صور.. القدس تستعد لـ"رمضان" وسط اجراءات عنصرية اسرائيلية

تزينت أحياء وأزقة مدينة القدس المحتلة لاستقبال شهر رمضان المبارك، صباح غداً الخميس، أول ايام الشهر المبارك، وسط اجراءات عنصرية واستفزازية تفرضها سلطات الاحتلال على الباعة المتجولين بالقرب من بوابة دمشق إضافةً للأسواق التجارية القريبة من ابواب المسجد الاقصى المبارك.

وأفاد تجار القدس في حديث خاص مع مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": "بأن شرطة الاحتلال الاسرائيلي داخل احياء البلدة القديمة وزعت تعليمات مفادها بعدم وضع معروضات التجارية امام المحالات لعدم اعاقة حركة المارة، ونقل البسطات من بوابة دمشق وداخل احياء البلدة القديمة لسوق الفلاحين قديماً.

ويقول التجار، بأن التعليمات تحدد دخول البضائع عند الساعة التاسعة والنصف من يوم الاحد وحتى يوم الاربعاء من كل اسبوع في شهر رمضان المبارك.

ويضيف التجار المقدسيين في حي المصرارة، بأن شرطة الاحتلال فرضت مخالفات لعدد من أصحاب المحالات التجارية خلال عملية تنزيل البضائع أمس الثلاثاء.

وأكد التجار المقدسيين، بأن شرطة الاحتلال من كل عام في شهر رمضان المبارك تقوم بتسهيلات كتابية ولكن على أرض الواقع عكس ما يكتب من فرض للمخالفات لأصحاب المحالات والمركبات التجارية.

ويرى تجار القدس، أن موافقة إسرائيل على منح تصاريح زيارة لسكان الضفة الغربية، وتخفيض سن الدخول إلى القدس من 55 عاماً إلى 40 عاما خلال شهر رمضان، ستعطي الأسواق حركة جيدة، تعوضهم عن حالة الركود التي سادت العام الماضي، نتيجة للتصعيد في الوضع الأمني.

في نفس السياق أنهت دائرة اوقاف القدس التجهيزات الخاصة لاستقبال شهر رمضان المبارك في المسجد الاقصى المبارك.

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك، ان اوقاف القدس اعدت كافة التجهيزات الخاصة بالشهر الفضيل لضمان راحة المصلين من اهل القدس او الوافدين من ابناء الضفة الغربية ومناطق الداخل الفلسطيني.

وأكد ان العمل بدء منذ حوالي شهر لإتمام كافة التحضيرات الخاصة بشهر رمضان وعلى عدة مسارات مختلفة اهمها من الناحية التنظيمية حيث يستقبل المسجد الاقصى عشرات الالاف من المصلين والمعتكفين وطلبة العلم خاصة ايام الجمعة وهذا يتطلب زيادة في ساعات عمل الحراسة.

وسيعمل عدد من شباب القدس متطوعين لمساندة حراس المسجد خاصة عند الابواب لتنظيم عملية دخول المصلين والخروج وسيكون هناك ايضا دورا هاما للحارسات في مسجد قبة الصخرة المشرفة والسطح المحيط بها حيث خصص هذا المكان للنساء فقط طيلة ايام الشهر الفضيل.

ومن مسؤوليات اوقاف القدس ايضا قال ان الاشراف على الافطارات الجماعية في المسجد يتطلب منا العمل والتنسيق مع الراغبين بتقديم وجبات الافطار.

كما يتطلب منا ايضا العمل مع كافة اللجان الصحية في القدس الراغبة في تقديم العون والمساعدة للمصلين والمعتكفين داخل المسجد الاقصى خلال شهر رمضان.

وبين الشيخ مكانة شهر رمضان وقدسيته عند المسلمين كافة الامر الذي اوجب اوقاف القدس دعوة العلماء والوعاظ لتكثيف الدروس الدينية للمصلين والمعتكفين وطلبة العلم خلال الشهر الفضيل.

من جهة أخرى، قامت فرقة بيت المقدس للأناشيد الدينية، أقامت فقرة اناشيد دينية ورمضانية احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك عند بوابة دمشق التاريخي بمشاركة المئات من ابناء القدس.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -