محدث.. التنفيذية تجتمع الاثنين لبحث تشكيل حكومة وحدة

التقى الرئيس الفلسطني محمود عباس (أبو مازن)، اليوم الاربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وجري الاتفاق خلال اللقاء على عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم الاثنين، القادم بحضور رئيس الوزراء، من اجل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت مصادر مسؤولة في السلطة الفلسطينية، كشفت الأربعاء، النقاب عن وضع الحمدالله إستقالته تحت تصرف أبو مازن، في حين أكدت المصادر وجود إجتماع مغلق يجمع الحمدالله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ليتخذ الأخير القرار النهائي بشأن قبولها أو رفضها في ظل إصرار الحمدالله على الإستقالة دون رجعة.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الحمدالله والذي وضع إستقالته منذ فترة وجيزة تحت تصرف الرئيس "أبو مازن" الذي رفضها في حينها، عاد وقدم إستقالته مجدداً مرة أخرى لتكون هذه المرة الجدية والحاسمة وسط تمسكه بالإستقاله دون العدول عن هذا القرار.

وبحسب المصادر "فإن المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة ناقشا ملف الحكومة الفلسطينية وضرورة تسريع التغيير الوزاري وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة يرأسها شخصية فلسطينية متفق عليها لتقوم بمهام إنتقالية لحين إجراء إنتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية".

وبالعودة للمصادر "فإن السبب وراء إصرار الحمدالله تقديم إستقالته هي رغبته القوية للعودة الى رئاسة جامعة النجاح الوطنية كون منصبه لا زال شاغراً حتى اللحظة في ظل إنقطاع دام أربعة سنوات، إضافة الى سبب وصفته المصادر بـ" الخفي" وهو الضغوطات التي تمارس على الحمدالله من قبل بعض المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية والإلتفاف عليه من خلال صلاحيات ممنوحة لهم.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -