أعلنت حركة حماس، صباح الأربعاء، أنها ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يخص الحكومة الفلسطينية بعيداً عن التوافق الوطني.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان حماس ترفض أي تعديلات وزارية بشكل منفرد، كما أنها ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يتشكل بعيدا عن التوافق.
وأوضح ان كل الترتيبات الجاري الحديث عنها تشرف عليها حركة فتح بشكل منفرد بعيداً عن التوافق الوطني، لافتاً إلى ان الحكومة الفلسطينية الحالية، شكلتها حماس بالتوافق وبالتالي من حقها ان تجري تعديلاً جديداً عليها بالتوافق.
تصريح أبو زهري، جاء رداً على ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مساء أمس، ان حكومة التوافق الوطني سوف تقوم بتقديم استقالتها خلال الـ 24 ساعة القادمة.
إلى هنا ، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول "إن الرئيس محمود عباس سيكلف رامي الحمد الله بتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد تقديم حكومة الوفاق استقالتها خلال الساعات المقبلة".
وأضاف مقبول لوكالة "فرانس برس" أعتقد أن الرئيس عباس سيكلف الدكتور رامي الحمد الله بتشكيل حكومة وطنية جديدة".
وأوضح أن جولة مشاورات ستبدأ مع كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس والقوى والفعاليات الفلسطينية لتشكيل الحكومة الجديدة.
ونوه إلى أن فترة المشاورات ستكون خمسة أسابيع كما ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني كأقصى حد.
وكانت قد ذكرت مصادر حكومية إن الحمد الله هدد بالاستقالة احتجاجًا على ما أسماه "التصرفات غير المسئولة لبعض الوزراء في الحكومة، وعدم قيامهم بالالتزامات الموكلة إليهم".
وتشكلت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني في 2 يونيو 2014، بعد مشاورات مع كافة الفصائل الفلسطينية، برئاسة رامي حمد الله، وتُعد أول حكومة وفاق وطني فلسطيني منذ الانقسام الفلسطيني الذي وقع في 2007م .
