نتنياهو: "سنواصل العمل بكل الوسائل المتاحة لمحاربة الإرهابيين"

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التحقيقات والعلامات تشير إلى أن الهجوم الذي وقع قرب رام الله اليوم الجمعة، وأدى الى مقتل مستوطن وإصابة آخر تم تنفيذه بنية "الإرهاب" وأنه يجري تحديد هوية" الشخص الذي نفذ الهجوم".

وتعهد نتنياهو بالاستمرار في العمل من أجل اعتقال منفذ الهجوم، وقال "إن الهدوء النسبي في كثير من الأحيان يشير إلى إمكانية تضليلنا، فمحاولات إيذاء مواطنينا مستمرة في كل وقت، ولكن سنواصل العمل بكل الوسائل المتاحة لنا محاربة الإرهابيين"

وفي هذا السياق ذكرت تقارير اعلامية عبرية بان التحقيقات الإسرائيلية في العملية التي وقعت بعد ظهر اليوم قرب رام الله تم تنفيذها بشكل فردي وأنه لا علاقة لأي فصيل فلسطيني فيها.

في حين أعلنت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس، "مجموعات مروان القواسمة وعامر أبو عيشة" في الضفة الغربية ، مسؤوليتها عن عملية إطلاق نار التي استهدفت سيارة للمستوطنين قرب رام الله.

وذكرت الكتائب في بيان نشر عبر مواقع اعلامية مقربة من حماس مساء اليوم، ان العملية التي أدت إلى مقتل مستوطن يهودي و إصابة آخر بجراح قرب مستوطنة "دولف" غرب رام الله "جاءت بعد رصد متواصل للمكان"، موضحة بان أن أحد المقاومين قام بنصب كمين لإحدى سيارات المستوطنين وشرع بإطلاق النار على ركابها من مسافة الصفر.

وقالت الكتائب ان منفذي الهجوم عادوا إلى قواعدهم بسلام بعد اتمام العملية" مؤكدة بأن هذه العملية تأتي كـ "حلقة متواصلة من سلسلة عمليات بدأت بتنفيذها منذ شهور في إطار الرد على جرائم الاحتلال، ورداً على اسشتهاد عدد من المواطنين كان آخرهم عز الدين بن غرة من جنين وعبد الله غنيمات من كفر مالك"، مشيرةً إلى أن هذه العملية تتزامن مع الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الفلسطينيين مروان القواسمة وعامر ابو عيشة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن التحقيقات تشير الى أن منفذ العملية قام بالهجوم لوحده وأنه لا توجد خلفه أي جهة تنظيمية أو مجموعات سرية أو بنية تحتية "إرهابية" أو أنه قام بالهجوم بالنيابة عن منظمة فلسطينية.

ويرجع ضباط اسرائيليون هذه النظرية نظرا إلى أن وجود المستوطنين في المنطقة التي وقع فيها الهجوم كان وجودا عرضيا ولم يكن فعلا يوميا يحث يمكن رصدهم وبالتالي التخطيط لتنفيذ الهجوم ضدهم.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عمليات البحث عن منفذ العملية ستستمر وستشمل تفتيش منازل الفلسطينيين واستجوابهم وشن عمليات عسكرية في المناطق الزراعية والكهوف بحثا عن المنفذ.

وتشير التحقيقات إلى أن الإسرائيليين اقتربا من فلسطيني ووجها له سؤالا حول وجود ينابيع مياه للسباحة في منطقة قريبة إلا أنه فاجأهم وبادر بإطلاق النار عليهم من مسافة تقل عن نصف متر.

بدوره، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ما جرى بأنه حلقة أخرى من التصعيد الخطير الذي تشهده إسرائيل في الأشهر الأخيرة. مشددا على أنه لن يسمح بمثل هذه الأوضاع.

ودعا المجتمع الدولي والعرب في الخط الأخضر والقيادة الفلسطينية الى إدانة واضحة وحاسمة لما وصفها بـ "الأعمال الإجرامية".

كما شن عدد من السياسيين الإسرائيليين ، خصوصا المعارضين لنتنياهو هجوما عنيفا على الأخير واتهامه بالتقصير في حماية أمن إسرائيل، فيما دعا بعضهم الى تنفيذ حملات ضد الفصائل الفلسطينية، خصوصا ضد حركة حماس في الضفة الغربية.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -