هجوم رام الله كشف نقاط الضعف لدى جيش الاحتلال

قال تقرير نشره المحلل العسكري أمير بوحبوط، في موقع "واللا العبري" اليوم السبت ، إن" الهجوم الذي وقع أمس قرب رام الله وأدى لمقتل مستوطن وإصابة آخر، يكشف نقاط الضعف لدى جيش الاحتلال، وعجزه عن حماية المستوطنين، الذين يتوجهون إلى ينابيع المياه في الضفة المحتلة".

ويوضح بوحبوط أنه لم يكن هناك أي إنذار أو مؤشرات عن إمكانية وقوع أي هجوم، مشيرًا إلى أن بعضاً من ينابيع المياه لا توجد عليها أي حراسة أمنية أو عسكرية وأن غالبية الينابيع الرئيسية التي يتوجه إليها المستوطنون كل يوم جمعة تشهد احتكاكات مع فلسطينيين لا تتعدى تبادل الكلمات القاسية.

ويقدر جيش الاحتلال أنه على الرغم من هجوم أمس، فإنه يتوقع أن يستمر سفر المئات من المستوطنين لمناطق (ج) بدون تنسيق مما يشير لإمكانية واحتمالية وقوع هجمات أخرى، في ظل فشل الجيش في إيجاد وسيلة لمنع الاحتكاك مع الفلسطينيين، أو منع تحرك السيارات.

وبين "واللا" العبري أن جيش الاحتلال لا يستبعد إمكانية أن تكون البنية التحتية لحماس، تقف خلف الهجوم وإن كان العمل الفردي هو الأكثر حضورًا.

وبحسب التقييم الأمني فإن منفذ الهجوم أمس قرب رام الله يظهر أنه يمتلك معلومات بأن من يأتون للاستحمام لا يحملون أي أسلحة وبدون حراسة وأن طريق الانسحاب من مكان الهجوم يكون أسهل من خلال القرى المجاورة خاصةً وأنه يعرف أنه لا يمكن الرد عليه بإطلاق النار والهروب بسهولة.

ويختم التقرير "جيش الاحتلال لم يجد طريقة للتعامل مع الظاهرة التي تعتمد على أن المقاوم، يذهب إلى النوم ليلاً ثم يستيقظ في اليوم التالي صباحاً ويقرر تنفيذ هجوم وقتل المستوطنين".

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -