قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، إن القيادة الفلسطينية لم تسمِ بعد رئيسا للحكومة المقبلة، مؤيدا تولي رئيس السلطة محمود عباس لرئاسة الحكومة التي بدأت الفصائل الفلسطينية التشاور لتشكيلها.
وتوقع الأحمد في مقابلة مع تلفزيون "وطن" أن تقبل حركة حماس بتولي الرئيس رئاسة الحكومة "وهي من كانت تمارس الضغط على الرئيس بالدوحة لتولي رئاسة الحكومة".
وأضاف الأحمد أن " الحكومة المقبلة يمكن أن تضم شخصيات من الفصائل والمستقلين، بناء على القرار الذي اتخذ بموافقة الجميع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والقاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية".
وأوضح، أنه بدأ اتصالاته مع حركة حماس، التي وافقت على تشكيل حكومة وحدة وطنية والمشاركة بها، كما أن المشاورات ستشمل حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، رغم قرارهما عدم المشاركة في أي حكومة.
وأشار الأحمد إلى أن حكومة الوفاق برئاسة الحمد الله فشلت بالمهمة التي كلفت من أجلها بإنهاء الانقسام، وفيما يتعلف بالإعمار قطعت شوطا فقد تم ترميم 95 ألف منزل من المنازل التي أصيبت بأضرار خلال العدوان، معتبرا بأن الحكومة ليست طرفا وحيدا فيه بل المانحين وأن خطة الإعمار تسير وفق خطة سيري.
وكشف الأحمد عن معارضته لطرح اسم د.سلام فياض لرئاسة الحكومة الآن، مشيراً إلى أن انتقاده سابقا لفياض كان تنفيذا لسياسة حركة فتح وليس بشكل شخصي.
