انتقدت وزارة الخارجية الاسرائيلية قرار كنيسة المسيح المتحدة الأمريكية سحب استثماراتها من شركات تجري أعمالاً في المستوطنات اليهودية المقاومة على الأراضي الفلسطينية.
واعتبر الناطق بلسان الوزارة أن" هذا القرار يعدّ سياسة متطرفة ولا يعكس بأي شكل من الأشكال موقفًا أخلاقيًا يشجّع الطرفين على استئناف المفاوضات السلمية."حسب الإذاعة الاسرائيلية
وقد اتخذت كنيسة المسيح المتحدة القرار بأغلبية كبيرة مع أنّه ينطوي على تأثير محدود بالنسبة لإسرائيل. ولم يؤيّد مندوبو الكنيسة مع ذلك مشروع قرار لاعتبار سياسة إسرائيل في المناطق بمثابة تفرقة عنصرية.
وعلى صعيد ذي صلة اوضح مسؤولون في واشنطن امس ان الادارة الامريكية لن تدعم مشروع قانون يلزمها بالعمل ضد اي مبادرة تتعلق بمقاطعة المستوطنات .
واوضح المسؤولون ان "التجمعات السكنية اليهودية خارج الخط الاخضر لن تحظى لاي دعم من جانب الادارة الامريكية وان الولايات المتحدة لن تطبق اي سياسة من شانها شرعنتها."
وقد قدم مشروع القانون السيناتوران الديموقراطي بن كَردين والجمهوري روب بورتمان.
