نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن ضابط إسرائيلي كبير بأن "جهودا استخباراتية إسرائيلية- مصرية وتنسيقا مشتركا يجري بين الجانبين لمواجهة "داعش" في سيناء".
واشارت الى أن هذه الجهود الاستخباراتية "تركز أيضا على معرفة وتحديد هوية المسؤولين العسكريين، والقيادة الخاصة بتنظيم داعش، وأنه لا توجد أي معلومات لدى إسرائيل ومصر حول هوية القائد الفعلي للتنظيم الذي يتمتع بقوة عسكرية كبيرة".
ويقول الضابط الاسرائيلي وفقا لصحيفة "هارتس" بأن "داعش في سيناء لم تقم بأي عمليات ضد إسرائيل سوى إطلاق بعض الصواريخ على النقب" وتوقع ان تشهد الفترة المقبلة محاولات لتنفيذ هجمات وأن الجيش يتحسب لذلك.
ورأى أن "عناصر داعش في سيناء مدربون جيدا وأنهم ينفذون الهجمات بشكل منسق، ويستخدمون أسلحة متطورة يتم تهريبها من ليبيا والسودان، وأنه مسيطر عليهم جيدا من قبل قيادة عسكرية تسيرهم وتحكم سيطرتها على التنظيم".
