استنكر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز دويك، ما وصفه بـ "تجاهل" الأمين العام للبرلمان الدولي "للشرعية الفلسطينية" من خلال زيارة قام بها مؤخراً للمنطقة، والتقاءه خلالها بعدد من القيادات والمسؤولين والبرلمانيين الفلسطينيين، باستثناء نواب الكتلة البرلمانية التابعة لحركة حماس.
وقال دويك في برقية احتجاج أرسل بها إلى رئيس البرلمان الدولي بهذا الخصوص، "إن زيارة مارتن شانغونغ للكتل البرلمانية وتجاهله العنوان الرئيسي والشرعي للشرعية الفلسطينية متمثلاً برئيس المجلس وهيئة المكتب، يعدّ أمراً مخالفاً لكل التقاليد والأعراف الدبلوماسية وقواعد العمل والتواصل البرلماني".
وطالب دويك، رئيس البرلمان الدولي بالاعتذار عن هذا السلوك ومراعاة الأعراف والتقاليد المتبعة في هذا المجال خلال أية زيارة قادمة.
وأكد على أن "لا أحد يستطيع تجاهل إرادة الشعب الفلسطيني الذي هو فقط من يختار ممثليه في كافة مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني"، حسب البيان.
وكان أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي، مارتن شانغونغ، قد أجرى زيارة رسمية إلى الأراضي الفلسطينية، عقد خلالها عدد من اللقاءات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومع الكتل البرلمانية المختلفة، مستثنياً رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وكتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة حماس والحاصلة على غالبية المقاعد في المجلس
