نفي ما أشيع حول مصير أحد منفذي "عملية زيكيم" البحرية

نفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صحة ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي، حول وجود معلومات جديدة عن مصير أحد منفذي "عملية زيكيم"، التي نفذها مقاتلو القسام من القوة البحرية ضد قاعدة عسكرية في بداية الحرب الأخيرة قبل عام.
وقالت الكتائب في بيان لها "إننا نشرنا جميع تفاصيل العملية وشهدائها في حينه"،. ولفتت إلى أن الأيام أثبتت "صدق هذه الرواية". وأشارت إلى أن أجهزتها تحققت مما ورد في وسائل التواصل الاجتماعي "وتبيّن أنه لا أساس لها من الصحة".
وجاء في بيان القسام "أثبتت على مدار تاريخها أنها لا ولم تنسَ أبناءها وجنودها الذين ضحوا في سبيل دينهم وأمتهم ووطنهم، سواءَ كانوا شهداء أو أسرى أو جرحى، وهذا ثابت من ثوابتها ومنهجها وعقيدتها التي لا تتنازل عنها".
جاء ذلك في أعقاب ما نقل عن ضابط إسرائيلي زعم أن قوات المشاة والمدفعية والبحرية قامت باستهداف المنفذين الأربعة بعد انكشاف أمرهم ما تسبب بمقتل ثلاثة وإصابة الرابع بجراح متوسطة.
ولم يكشف الضابط، الذي اشترك في الاشتباك عن مصير المصاب، وكيف أعلن الجيش عن مقتله في ذلك اليوم على الرغم من إصابته في العملية.
وكانت كتائب القسام نشرت في وقت سابق تفاصيل عملية الكوماندوز البحرية التي نفذتها وحدة من فرق الغطس، التي استهدفت قاعدتي زيكيم والبحرية الإسرائيلية بعد الوصول إليها من البحر.
ولكتائب القسام قوة كوماندوس بحرية، نشرت في وقت سابق وأثناء الحرب الأخيرة على غزة أشرطة مصورة تظهر تدريبات هذه الفرقة التي وصل عدد منها إلى شاطئ زكيم الإسرائيلي خلال الحرب ونفذوا هناك عملية عسكرية.
وأعلنت كتائب القسام أن أفراد الوحدة التي هاجمت القاعدة الإسرائيلية استشهدوا وعددهم أربعة أفراد، بعد أن خاضوا اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وأظهرت لقطات مصورة جرى الحصول عليها بالسيطرة على أجهزة كمبيوتر إسرائيلية عسكرية، أن أفراد القوة التابعة للقسام، قضوا بعد أن خاضوا اشتباكات مسلحة مع جنود الاحتلال، فظهر اثنان منهم يطلقان النار، وأحدهما يركض نحو دبابة حيث زرع فيها عبوة ناسفة انفجرت بعد لحظات، وذلك قبل أن يتم استهدافهم بالطيران ومن قبل الزوارق الحربية، ليتم تصفيتهم وهم في رحلة العودة للبحر.
وضمن ما كشفته كتائب القسام عن تلك العملية، فإن أحد أفراد وحدة الرصد لتلك العملية كان قد مكث لعدة ساعات في أرض العدو، قبل أن يعود سالما إلى غزة. وخلال الحرب نفذت القسام العديد من العمليات خلف خطوط العدو، من خلال إنزال أفراد وحدات خاصة عبر الأنفاق الأرضية في مناطق بعد الخط الحدودي، وخلف القوات البرية المتوغلة. و أعلنت كتائب القسام عن وفاة أحد أعضائها ضمن مدينة رفح جنوب القطاع، "خلال تأدية واجبه".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -