استشهد شاب فلسطيني، مساء الاحد، برصاص قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي التي اطلقت النار عليه بذريعة تنفيذه عملية طعن لمستوطن اسرائيلي غرب رام الله.
وقالت الاذاعة العبرية، ان" قوات الجيش الاسرائيلي قتلت شاب فلسطيني نفذ عملية طعن لمستوطن اسرائيلي في محطّة وقود تابعة لشركة "دور الون" على شارع رقم 443 القريب من مستوطنة "موديعين" بمحيط معتقل "عوفر" العسكري غرب رام الله.
وذكرت الاذاعة بان الشاب الفلسطيني اقدم على طعن المستوطن الاسرائيلي باداة حادة، ما ادى الى اصابته بجروح وصفت ما بين طفيفة الى متوسطة، فيما قامت قوات من الجيش تواجدت في المكان باطلاق النار باتجاه الفلسطيني وقتلته.
وقالت الاذاعة ان الجريح الاسرائيلي نقل الى مستشفى "شعاري تصيدق" في القدس المحتلة لتلقي العلاج، فيما تجري قوات الجيش اعمال تمشيط بمنطقة تنفيذه عملية الطعن للإشتباه بوجود منفذين آخرين.
وياتي ذلك فيما قالت تقارير اعلامية عبرية فور اعلانها النبأ ان الشاب الفلسطيني اصيب في قدمه وتم اعتقاله، حيث ذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية بان "المشتبه به بتنفيذ عملية الطعن، اصيب بجروح في الجزء السفلي من جسده"، ولكنها ما لبثت ان اعلنت عن مقتله.
وقالت تقارير فلسطينية ان الشاب الذي نفذ عملية الطعن هو الشهيد أنس طه (20 عاما) من بلدة قطنة، شمال غرب القدس المحتلة.
ونعت حركة حماس في الضفة الغربية الشهيد طه وقالت في بيان لها " انها تزف ابنها الشهيد أنس منتصر طه ابن بلدة قطنة،الأسير المحرر الذي نفذ عملية طعن قرب رام الله مساء الأحد".
