القدس: خيمة اعتصام امام مقر الصليب الاحمر تضامنا مع الاسير علان

إعتصم مقدسيون، مساء الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة احتجاجا على تدهور الوضع الصحي للاسير محمد علان المضرب عن الطعام لليوم 57 على التوالي رفضا لاعتقاله اداريا.

ونقلت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" عن بشار المشني احد النشطاء المقدسيين قوله بان "هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة فعاليات التضامن مع الاسير المضرب وأيضا مع كافة اسرانا البواسل الذين يعانون شتى الانتهاكات داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي."

وطالب المشني أبناء القدس واهالى الاسرى والمعتقلين في المدينة بأن يتوجهوا للمقر للانضمام لاحتجاجهم في سبيل الضغط على الصليب الاحمر للتحرك العاجل والوقوف الى جانب الاسرى.

وقال ان الاعتصام سيبقى مفتوح امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر والتي اتهمها بالتقاعس عن القيام بدورها تجاه الاسرى.

من ناحيته قال محامي نادي الأسير الفلسطيني ، جواد بولس، إن إدارة السجون الاسرائيلية تبحث عمليا عن طبيب مدني يبدي استعداده لتنفيذ التغذية القسرية بحق الأسير محمد علان المضرب عن الطعام .

وأضاف بولس في تصريح صحفي أن" وضع علان صعب للغاية، وأنه يعاني من ضعف كبير في النظر، ولا يقوى على الحركة، كما انه لا يستطيع الذهاب بشكل ذاتي لدورة المياه، ويتقيأ بشكل شبه دائم مواد خضراء وصفراء اللون".

واوضح بولس ان علان محتجز في مستشفى برزلاي في عسقلان، داخل غرفة العناية المكثفة، ويحيط به ستة سجانين يراقبونه طوال الوقت وهو مكبل من قدمه اليمنى ويده اليسرى في السرير، و يرفض علان إجراء اي نوع من الفحوصات الطبية احتجاجاً على سياسة الاعتقال الاداري المتخذة بحقه.

واكد بولس انه التقى الطاقم الطبي المسؤول المباشر عن علان "وابلغوني انه حتى هذه اللحظة لا يوجد اي واحد منهم مستعد لتطبيق قانون التغذية القسرية عليه".

من الجدير ذكره أن الكنيست الاسرائيلي صادق في تموز الماضي على قانون يتيح استخدام سياسة الاطعام القسري بحق الاسرى المضربين عن الطعام حين تكون حياتهم معرضة للخطر او يواجهون مشاكل صحية مزمنة، في الوقت نفسه يعد هذا القانون منافياً للحقوق والمواثيق الدولية والانسانية.

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -