اقتحم وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، اليوم الثلاثاء، الحرم الإبراهيمي الشريف، في مدينة الخليل، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.
وذكر شهود عيان لوكالة "قدس نت للأنباء" في الخليل، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغلقت بوابات السوق القديمة المؤدية الى الحرم الابراهيمي، ما اعاق وصول موظفي المحكمة الشرعية الى عملهم في الوقت المحدد، واعاق دخول المصلين والزوار الى الحرم.
واستنكر مدير الحرم منذر أبو الفيلات، اقتحام يعلون للحرم الإبراهيمي، وأكد أن اقتحامه للقسم المغتصب من مسجد الحرم الإبراهيمي برفقة عدد كبير من جنود الاحتلال يندرج في اطار محاولاتهم تهويد الحرم الشريف والبلدة القديمة في الخليل، واعتبر تواجده مرفوضا ويمس بمشاعر المسلمين قائلا، :"الحرم الابراهيمي مسجد إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود فيه، وأن جميع اجراءاتهم المتخذة بحقه باطلة وغير شرعية".
ومن الجدير بالذكر، ان سلطات الاحتلال قررت اغلاق الحرم الإبراهيمي، أمام المصلين المسلمين وفتحه كاملا أمام مغتصبيه من اليهود، اعتبارا من الساعة العاشرة ليلا من يوم غد الأربعاء ولغاية العاشرة ليلا من يوم الخميس بدعوى عيد الأول من أيلول اليهودي
واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك سماحة الشيخ محمد حسين، اقتحام وزير جيش الاحتلال للمسجد الإبراهيمي في الخليل، مؤكداً على إسلامية المسجد الإبراهيمي، وأنه لا يحق لأي جهة التدخل فيه، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ففي الوقت الذي تغلق فيه المسجد الإبراهيمي وتمنع المسلمين من دخوله والصلاة فيه، تطلق العنان لقطعان المستوطنين والمتطرفين لاقتحامه واستباحة ساحاته وأروقته والقيام بطقوسهم الدينية فيه.
وشدد حسين على حرمة المس بأماكن العبادة، وقدسيتها، رافضاً المبررات التي تسوقها سلطات الاحتلال لهذه ممارسات.
