قيادي: اتفاق إيران الأخير سينعكس بشكل جيد على القضية

قال يحيى رباح القيادي في حركة فتح، اليوم الأربعاء، إن الاتفاق الإيراني الأخير، الذي وقع مع المجموعة الدولية السداسية، سينعكس بالإيجاب على القضية الوطنية الفلسطينية، مبيناً خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الهدوء السياسي في طهران سيجعلها تولي مزيداً من الاهتمام اتجاه القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي تطمح القيادة الفلسطينية لحدوثه مستقبلاً. 

وبين رباح أن طهران لعبت أساسي ورئيسي في ذات الوقت بالمنطقة. وذكر أن طهران لم تقصر مع القضية الفلسطينية وقدمت الدعم لها، قائلاً:" طهران دائما تشد انتباه العالم إلى عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والعلاقات السياسية معها قائمة على هذا الأساس، ومبنية على التشاور والتشارك والتفاعل".

وأوضح رباح أن تحرك القيادة الفلسطينية وحركة فتح، اتجاه أي دولة عربية أو إسلامية، نابع من الإيمان بأن القضية الوطنية الفلسطينية يجب أن تكون على سلم أولويات الجميع، قائلاً:" نحن نعتبر دائما أن القضية الفلسطينية هي الأولى والرئيسية للأمة العربية والإسلامية، وبالتالي نحن نسعى لحشد أكبر قدر من الداعمين للقضية عبر فتح علاقات ايجابية مع الجميع".

وأكد أن القضية الفلسطينية قضية محورية في الشرق الأوسط وموضوع التحدي الذي تخوضه الأمه العربية والإسلامية، مبيناً أن علاقاتهم مع طهران علاقات تاريخية، مشيراً إلى أنه في بعض الأحيان نتيجة الأوضاع والتطورات بالمنطقة يحدث فيها فتور بين وقت وأخر، لكنه جدد تأكيده على عمق العلاقات الإيرانية الفلسطينية على المستوي الرسمي.

وكان أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أعلن عن إجراء ترتيبات لقيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، بزيارة رسمية إلى إيران خلال الشهرين القادمين.

وقال مجدلاني الذي يزور إيران منذ يومين كموفد رسمي من أبو مازن ، إنه بحث ترتيبات هذه الزيارة مع المسؤولين الإيرانيين. وأضاف مجدلاني أن زيارته إلى طهران “تركز على بحث فتح الآفاق وإعادة تصحيح وتصويب العلاقات الفلسطينية مع إيران، وتطوير العلاقات الثنائية بما في ذلك بحث ترتيبات رسمية لزيارة الرئيس عباس إلى طهران.

وتابع :تناولنا في المباحثات تعزيز العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة عبر تشكيل لجنة مشتركة للتشاور في الملف السياسي والتبادل التجاري والثقافي والتعليمي بين الجامعات وتطوير كافة أشكال العلاقات الثنائية.

ويشوب الفتور علاقات السلطة الفلسطينية مع إيران على خلفية دعم الأخيرة لفصائل فلسطينية معارضة إلى جانب معارضة طهران لعملية السلام بين السلطة وإسرائيل.

ولم يسبق أن زار عباس إيران منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية في كانون ثان/يناير عام 2005 باستثناء مشاركته في آب/أغسطس عام 2012 في قمة دول عدم الانحياز التي عقدت في حينه في طهران.

وكان مجدلاني اجتمع خلال زيارته إلى طهران مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وذكر مجدلاني أنه سلم ظريف رسالة من الرئيس عباس إلى نظيره الإيراني حسن روحاني تتناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية و”الاعتداءات” الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته، إلى جانب العلاقات الثنائية الفلسطينية الإيرانية.

وأفاد مجدلاني بأن مباحثاته مع ظريف تناولت كذلك ملف الأزمة السورية، وجهود الأطراف الإقليمية والدولية للتوصل إلى حل سلمي لها.

وأشار مجدلاني إلى أنه تم بحث أفكار كان قدمها الرئيس عباس سابقا بشأن الحل السلمي للأزمة السورية والتي تتضمن ضرورة وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية سورية انتقالية، ومجلس تأسيسي يشرف على الانتخابات الرئاسية المبكرة خلال 6 أشهر وبإشراف دولي.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -