الافراج عن قيادي في الجهاد بعد 15 شهرا من الاعتقال الادارى

افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأربعاء، عن الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ  طارق قعدان (42 عاما) ، وذلك بعد اعتقال إداري استمر خمسة عشر شهرا.

وقال القيادي قعدان خلال مقابلة أجرتها إذاعة "الأسرى" التي تبث من غزة معه فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إن" أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية قاسية جدا، بفعل سياسة إدارة سجون الاحتلال بحقهم، حيث الاستهداف المستمر والمتعمد للأسرى ،من اقتحامات ليلية وتفتيشات مذلة وتنقلات تهدف إلى إنهاك الأسرى وزعزعة استقرارهم."

وأضاف قعدان أن "الأسير محمد علان يواصل معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الادارى وسينتصر فى معركته بصبره وثباته، كما انتصر الشيخ القيادى خضر عدنان مفجر ثورة الكرامة فى معركته الأخيرة على إدارة مصلحة السجون الصهيونية"، مؤكدا أن" عددا من الأسرى يساندوا علان فى إضرابه لإحداث ضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالبه وإنهاء سياسة الاعتقال الادارى."

جدير بالذكر أن الأسير طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وهو متزوج وأب لأربعة أبناء؛ وقد تعرض للاعتقال عدة مرات، وفي معظم الاعتقالات التي تعرض لها كان يوضع تحت أمر الاعتقال الإداري.

المصدر: جنين - وكالة قدس نت للأنباء -