قالت حركة حماس، إن لقاء وفد الحركة برئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان كان إيجابياً ومثمراً.
وذكرت الحركة، في تصريح صحفي، أن الوفد بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، التقى في العاصمة التركية أنقرة مساء الأربعاء، رئيس الجمهورية التركية.
وناقش الطرفان الوضع العام في المنطقة والقضية الفلسطينية والدور التركي في دعم القضية الفلسطينية.
ونوه مصدر مسؤول بالحركة إلى أن وفد الحركة سيلتقي برئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو لاستكمال المحادثات.
وأوضح أن الرئيس التركي عبر عن اهتمامه البالغ بالقضية الفلسطينية ودعمه للشعب الفلسطيني.
هذا وذكرت وكالة "الاناضول" التركية للأنباء بان أردوغان، اسقبل في العاصمة أنقرة، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وأفادت، بأن اللقاء المغلق استمر مدة ساعة، في القصر الرئاسي في بأنقرة.
ومانت حركة حماس اعلنت ، مساء الأربعاء، عن وصول رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل على رأس وفد من قيادة الحركة إلى العاصمة التركية أنقرة.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس في تصريح صحفي " إن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وصل على رأس وفد قيادي من حماس إلى أنقرة في زيارة رسمية".
وكان أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حماس، أفاد في تصريح صحفي بأن وفد من الحركة بقيادة مشعل، سيزور تركيا ، لبحث آخر التطورات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فضلا عن التطورات على الساحة السورية.
وفي سياق اخر ذكر موقع "هافينغتون بوست عربي" الذي يبث من لندن بان العاصمة القطرية الدوحة شهدت مؤخرا، اجتماعا مهما عقده رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وهو الاجتماع الثاني، الذي يتم بين الاثنين خلال شهر ونيف.
وقالت مصادر مطلعة لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "هناك تقدّما كبيرا في المفاوضات التي تجري بين الطرفين، وعنوانها "تثبيت التهدئة مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة"، وأوضح "أنه من السابق لأوانه تحديد آفاق نجاح المفاوضات، خصوصاً وأن (الشياطين في التفاصيل) كما يقول المثل الإنجليزي".
وأضاف المصادر أن بلير أبلغ مشعل بأن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، يرون في هذه المفاوضات، تجاوزا لـ"السلطة الشرعية الممثلة للشعب الفلسطيني".
وأشارت المصادر إلى أن بلير كان قد التقى خلال الأسابيع القليلة الماضية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس جهاز مخابراته العامة اللواء خالد فوزي، ومستشار الملك الأردني للشؤون الأمنية الفريق أول فيصل الشوبكي، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق التشاور والتباحث مع مختلف هذه الأطراف في الصيغة المناسبة التي يمكن التوصّل إليها للإعلان عن اتفاق جديد يلتزم فيه الطرفان (الإسرائيلي والفلسطيني) بتثبيت التهدئة، مقابل رفع كلي ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما يشمل: فتح المعابر، وإعادة الإعمار، وفتح ميناء بحري، وإعادة إنشاء مطار مدني.
