أظهر فيديو التقط في مستشىفى "برزلاي" الاسرائيلي الاسير محمد علان في سريره، وظهر الاسير علان لثوان في الفيديو ويسمع خلاله صوت يتحدث بالعبرية يطلب من المصور الامتناع عن ذلك.
ونظم أمس اعتصام امام مستشفى"برزلاي" في عسقلان. تضامنا مع الاسير علان الذي يخوض معركة الامعاء الخاوية، وشارك في الاعتصام اعضاء كنيست عرب والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل ونشطاء مقدسيون ومن الداخل الفلسطيني.
واعتقلت شرطة الاحتلال شابين شاركا في الاعتصام بعد ان اعتدت على مشاركين في الاعتصام تصدوا لمجموعة من المتطرفين اليهود الذين هاجموا المعتصمين وهم يحملون العلم الاسرائيلي ويوجهون الشتائم للرسول الكريم محمد (ص)
وقالت لوبا سامري المتحدثة باسم شرطة الاحتلال إن الشرطة وضباطا آخرين فضوا الاشتباك قرب المستشفى واحتجز عدد من المحتجين وخضعوا للتحقيق.
والاسير محمد علان البالغ من العمر 30 عاما من قرية عينابوس في محافظة نابلس بالضفة الغربية، محتجز دون محاكمة وبدأ إضرابا عن الطعام قبل نحو 60 يوما وتخضع حالته للرقابة في مستشفى "برزلاي" بمدينة عسقلان التي نقل إليها في وقت سابق هذا الأسبوع.
وقال نحو مئتي متظاهر تضامنا مع علان إنهم يخشون أن تحاول إسرائيل إجباره على التغذية القسرية بعدما سمح قانون الشهر الماضي للأطباء بتغذية المضربين عن الطعام حتى إذا رفضوا ذلك بغرض إبقائهم على قيد الحياة.
وقوبل القانون بمعارضة شرسة من الرابطة الطبية الإسرائيلية التي تصنف التغذية القسرية كأحد صنوف التعذيب وتعتبر فيه خطورة كبيرة من الناحية الطبية وناشدت الأطباء الإسرائيليين عدم الالتزام بالقانون.
وقال هيتزي ليفي مدير مستشفى "برزلاي" إن الحفاظ على حياة علان وصحته له الأولوية.
وأضاف "سنتصرف وفقا لقانون حقوق المرضى وما تسمح به أخلاقياتنا. بالتأكيد سنحافظ على حياته.
"ننوي اتخاذ كل إجراء من شأنه إعادته للحالة الطبيعية للتغذية المفيدة وعدم تعريض حياته للخطر."
وتكهنت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأسير علان ربما يكون قد نقل إلى برزلاي من مستشفى آخر رفض فيه الأطباء إطعامه قسرا. وقال ليفي إنه لا يعلم شيئا عن مثل هذا الرفض وإن لمستشفاه خبرة في التعامل مع المضربين عن الطعام وإعادتهم لحالتهم الصحية.
ودائما ما أصاب إضراب الاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سلطات الاحتلال بالقلق من أن ينتهي هذا بالوفاة ويثير موجات من الاحتجاجات في الضفة الغربية والقدس.
وفي هذا السياق، طالب مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الحقوقية والانسانية ومجموعات الضغط الدولية والقوى الوطنية والاسلامية ووسائل الاعلام بانقاذ حياة الاسير علان، في ظل الخطر الشديد على حياته بعد شهرين متتالين من الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الادارى التعسفى بلا لائحة اتهام وبملف سرى .
وقال الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات إن "صحة المضرب عدنان صعبة كونه يعانى من نقص فى الوزن وعدم القدرة على الحركة وحتى الوقوف مع نقصان نسبة السكر فى الدم وانخفاض مستوى الضغط وعدم القدرة على الرؤية بوضوح ، وكونه يعاني من آلام حادة في طبلة الأذن اليسرى والمفاصل ."
وطالب بأهمية التحرك العاجل على كل المستويات المحلية والدولية لمساندته ، وتمنى على المؤسسات الحقوقية والانسانية والعاملة في مجال الأسرى للقيام بواجبها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطلبه .
