تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صور لشاب فلسطيني يتجول في شوارع مدينة غزة متضامنا مع الاسير محمد علان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي على طريقته الخاصة.
وارتدى الشاب الذي جاب شارع عمر المختار وسط غزة مقيد اليدين، الزي البرتقالي ، فيما كتب لافتة على صدره " الاسير/ محمد علان – التغذية – القسرية – اعدام" .
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين كريم عجوة افاد، اليوم الخميس، بأن الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ60 على التوالي ضد اعتقاله الإداري، محمد علان خطير للغاية، وهناك خطر يتهدد حياته بأي لحظة.
وقال عجوة الذي زار علان اليوم في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، إن "الأسير يقبع في قسم العناية المكثفة، ويرفض إجراء كافة الفحوصات الطبية أو أخذ المدعمات والأملاح، ولا يتناول إلا الماء ."
وأضاف:" أن الأسير بدأ يفقد النظر تدريجيا وبات يضعف بشكل كبير، كما يعاني من ضعف عام بالجسم وهزال ومشاكل بالسمع وآلام بالرأس واخدرار في جميع أنحاء جسمه، ويعاني من صعوبة بالتحدث، وفقدان كبير في الوزن ويتقيأ مادة خضراء اللون، إضافة إلى أنه لا يستطيع النوم".
من جانبه أكد رئيس الهيئة عيسى قراقع، أن" سلطات الاحتلال الإسرائيلية ومصلحة سجونها تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد علان، الذي بات مهددا بالموت في أي لحظة."
كما حمل قراقع المجتمع الدولي جزأ من المسؤولية عن الجريمة التي تمارس بحق علان، إذا ما استمر صمت مؤسساته على ما هو عليه، مطالبا كل أحرار العالم بضرورة اتخاذ اللازم لكبح جماح هذا الكيان المتطرف وسياسته الوحشية في التعامل مع الأسرى.
ولفت قراقع إلى أن هناك جهودا كبرى تبذلها الهيئة ومؤسسة الرئاسة بالتعاون مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزارة الخارجية لإنهاء معاناة الأسير علان.
