سجل يا كاتب التاريخ ، من أوسلو"1" لـ أوسلو "2" ، طريقاً ليست بالطويلة ، الطريق كانت مسافة تغيير لون العلم ووجوه الساسة ، وعلى حجم النضال كانت النتيجة ، ثورة وشرفاء جلبت أرضاً ومطار وميناء ، حروب وبلهاء جلبت "جكر" ودمار و"شقفة" ميناء .
دعونا نبكي قليلاً على ذلك الحلم ، وذلك المقاوم المرابط على الحدود ، أبلغوه أن يعود ، وأعطوه المال والعطر بدل البارود ، فالقيادة اليوم أوعى من أمس ، صرحت "سنعود" ، فذلك وعداً من الرب الودود ، يا صاحب "النفس الطويل" ألقي البندقية و"تعال" ، فالحفلة اليوم على شرف نضالك المشهود .
سجل يا كاتب التاريخ ، وأن فاتتك بعض كلماتي أنقل عن ورق الـ "93" ، وأبلغوا "الياسين" أن الطريق لم تختلف ، وعناده "للياسر" أصبح شماتة ، وأبنائك كثرت فيهم الألسنة الحكيمة ، كم مرة سنسقط .. ؟! ، كم مرة سنكون مغفلين .. ؟! .
سجل يا كاتب التاريخ من رأس الصفحة ، ساستنا دراويش هذا الزمان ، ومقاومتنا مثل شعبنا "مغلوباً على أمرها" ، سجل يا كاتب التاريخ ، الزعيم الروحي مشغولاً باستقالته والبابا القادم يتجهز والأونروا تسرق حقنا ، سقطت الأسلحة وجفت الصحف ووقع الاتفاق بالدوحة .
#أذلتنا_غزة ، #الثورة_حلنا
جهاد محمود أبو شنب
