استنكر كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ووزير الصحة جواد عواد، تدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نتنياهو بشكل مباشر لمنع الطبيب الفلسطيني هاني عابدين من زيارة الأسير محمد علان ومنعه من معاينته طبيا.
واعتبر الوزيران، في بيان مشترك وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه، مساء اليوم الأحد، أن هذا الموقف إصرار على قتل الأسير علان، واستمرار للجريمة الممنهجة رسميا من قبل المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأوضحا، "أن الطبيب عابدين قد وصل إلى مستشفى برزلاي منذ صباح اليوم الأحد، بناء على دعوة من مدير المستشفى من أجل المشاركة والإشراف والاطلاع على وضع الأسير علان، إلا أن مماطلة طويلة تمثلت بوضع عراقيل من قبل الحكومة الإسرائيلية لعدم السماح له بالدخول الى غرفة العناية المكثفة حيث يرقد علان، ما حال دون تمكنه من الاطلاع على حالته وعلى الفحوصات والعلاجات التي تقدم له".
واعتبرا، أن هذا الموقف من قبل نتنياهو، يؤكد على أن ما يحصل للأسير علان هو بقرار إسرائيلي سياسي من أعلى المستويات، وأن هذه الحكومة المتطرفة تريد أن تخفي الحقائق السيئة عن حالة الأسير محمد علان ".
ووصل الطبيب الفلسطيني هاني عابدين الى مستشفى "برزلاي" في عسقلان لمعاينة الاسير المضرب عن الطعام لليوم 61 محمد علان.
ويرافقه الطبيب احمد الطيبي واسامة السعدي من القائمة العربية المشتركة.
وكانت إدارة المستشفى سمحت لطبيب فلسطيني بزيارة علان اليوم الأحد للاطلاع على أوضاعه الصحية، وذلك نتيجة تدخل النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" لدى إدارة المستشفى.
