نفي عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ظهر اليوم الأربعاء، الأنباء التي تناولتها بعض وسائل الإعلام العربية والمحلية، بشأن تشكيل لجنة ثلاثية لتريب انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، مبيناً أن هدف من وراء هذه الأنباء هو التشكيك بالقيادة الفلسطينية، وقرارتها.
وأوضح الأحمد في حديث للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين)، أنه لا يوجد حتى اللحظة قرار بعقد المجلس الوطني، وقال "إن الموضوع يتمحور حول اقتراح من قبل حركة فتح وهو مكلف شخصيا من الحركة بإجراء مشاورات مع الفصائل في داخل الاراضي الفلسطينية وخارجها من اجل اتمام التحضير لعقده، وذلك بشكل منفرد، وليس ضمن إطار أي لجنة مؤكداً تواصله مع الفصائل الفلسطينية كافة.
وكانت أنباء تحدثت عن تشكيل لجنة "ثلاثية" يترأسها صائب عريقات، وبعضوية عزام الاحمد واحمد مجدلاني، من أجل الاعداد والترتيب لعقد المجلس الوطني الذي قيل أنه من المقرر انعقاده شهر أيلول المقبل. وتحدث عزام الاحمد عن المشاورات التي اجراها، مع عدد من فصائل العمل الوطني التي تنضوي تحت لواء المنظمة، مؤكدا ان الكل الفلسطيني في حالة انسجام وتفاهم حول هذا الموضوع.
وأشار الأحمد إلى أنه من حق أي فصيل أو مجموعة من أعضاء المجلس أن تقترح عقد دورة، مجدداً تأكيده بالقول:" لم تكلف أي لجنة لترتيب انعقاد المجلس، وبعد استكمال المشاورات فمن الطبيعي أن يعرض الاقتراح على اللجنة التنفيذية للمنظمة هي صاحبة القرار، بشأن الدعوة للانعقاد".
ويبن أنه في وقت سابق جرت مشاورات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون في هذا الشأن، أطلع الكل الفلسطيني على ما جري في تلك المشاورات.
إلى ذلك كان رئيس المجلس الوطني ادلى بتصريحات منذ فترة قال فيها إن الرئيس محمود عباس ابلغه برغبته عقد المؤتمر الوطني قبل نهاية أيلول لمناقشة عدة قضايا أبرزها تعديل وتفعيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
