"العليا الإسرائيلية" تنهي جلستها من دون قرار بحق الاسير علّان

انهت المحكمة العليا الإسرائيلية، مساء الاربعاء، جلستها الخاصة ببحث الالتماس المتعلق بإطلاق سراح الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان من دون اتخاذ أي قرار.

وقالت سوسن زاهر محامية الأسير علان إنه "لا شك بوجود ضرر دماغي، ولا نعلم إذا كان سيتعافى منه خلال أسابيع أو أشهر". ورد القاضي، حنان ملتسر، على أقوال المحامية "هذا الضرر نتيجة الإضراب عن الطعام وليس نتيجة الاعتقال".

وكان رفض الأسير علان، المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً، مقترح النيابة الإسرائيلية القاضي بإطلاق سراحه مطلع تشرين الثاني/نوفمبر مقابل وقف إضرابه، وأصرّ على الإفراج الفوري.

وأبلغ محامي الأسير، جميل الخطيب، اليوم، أن علان رفض مقترح النيابة الإسرائيلية القاضي بإطلاق سراحه مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وصرح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع بأن محامي الأسير أبلغه أن علان رفض المقترح الإسرائيلي القاضي بالإفراج عنه في الثالث من تشرين الثاني القادم وعدم تجديد اعتقاله إدارياً.

ولا تزال المحكمة العليا الإسرائيلية منعقدة في هذه الأثناء لبحث الالتماس الذي قُدّم للإفراج عن الأسير علان على ان تصدر قرارها في وقت لاحق.

وبعد أن أعلنت اسرائيل  اليوم خلال مداولات المحكمة العليا بأنه إذا اتضح أن دماغ الاسير علان المعتقل اداريا،  قد تضرر فإنه سيتم الإفراج عنه بشكل فوري، جاء الجواب سريعا من مستشفى برزلاي والذي أكد أن الاسير علان يعاني من أضرار في دماغه وذلك بحسب نتائج الفحوصات الطبية التي أجريت له، الأمر الذي يعني احتمال إطلاق سراحه.

وقال مدير مستشفى برزلاي إن "الأضرار التي أصابت دماغ علان حدثت بسبب نقص في الفيتامينات." إلى ذلك لم تظهر نتائج الفحوصات ما إذا كانت الأضرار مستديمة. وقال حيزي ليفي، مدير المستشفى: "علان يعاني من وضع خطير ومن المحتمل أن تتدهور صحته بسرعة".

وصادقت مصادر في وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم أن الوضع العقلي للاسير علان قد تدهور بشكل لافت. وبحسب المصادر فقد ظهرت علامات على علان بشكل أصبح معها من الصعب عليه اتخاذ قرارات، منذ صباح اليوم.

 ولم يعرف الأطباء حتى الآن ما إذا كان الحديث حول وضع مؤقت أو متواصل، فيما قررت المستشفى عرضه على طبيب نفسي. وعلى الرغم من نتائج الفحوصات كما ذكر فإن الوضع الصحي لاسير علان ما زال صعبًا.

وبحسب التقارير فإن حالة الاسير علان ما زالت خطيرة رغم أنه ما زال بكامل وعيه ولم يتم منحه النفس الاصطناعي. وأشارت المعلومات أن علان يتلقى في المستشفى الأدوية الضرورية والسوائل من أجل منح أعضاء جسده القدرة على العمل.

وبحسب أقوال ممثلة الحكومة الاسرائيلية في المداولات، المحامية يوخي غينسين، فقد حاول محامي الاسير علان صباح اليوم وخلال 17 دقيقة التواصل مع علان خلال تواجده معه في غرفته إلا أنه لم ينجح.

وافاق الاسير الإداري محمد علان امس من غيبوبته وأعلن أنه ماضٍ في إضرابه حتى ينال حريته، وانه يرفض أي مقترح يقضي بإبعاده، رغم أن الأطباء أكدوا أنه ما زالت صحته تصنف على انها حالة خطرة، واحتمالية الوفاة المفاجئة ما زالت واردة.

وقال علان انه سيتوقف عن تناول الماء في حال قررت السلطات الإسرائيلية الإبقاء على اعتقاله إداريا، مؤكدا انه سيميت نفسه بهذه الطريقة. من ناحية أخرى أصرت والدة الأسير في حديث للصحافة على انها ترفض ان يوقف ابنها اضرابه عن الطعام مرددة بكل إصرار "لا لا مستحيل يوقف اضرابه... حتى لو مات".

ويخوض علان المعتقل إداريا منذ ما يقرب عام، اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 64 يوما على التوالي، وقد تدهور وضعه الصحي بشكل خطير جدا.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -