كشفت مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية في رام الله ، عن رغبة الرئيس محمود عباس(أبو مازن) إعتزال منصبه كرئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإحتفاظه بمنصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية في نيته لإتاحة المجال أمام صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لتولي رئاسة اللجنة خلال جلسة المجلس الوطني القادمة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن منصب رئاسة اللجنة التنفيذية بقي مثار الجدل بعد إستقالة الرئيس وأعضاء من اللجنة التنفيذية لإنعقاد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني من أجل إختيار أعضاء جدد لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدت المصادر نقلا عن مقربين من الرئيس أبو مازن " أن الأخير لديه الرغبة بإعتزال عضوية اللجنة التنفيذية مع إحتفاظه بمنصب رئاسة السلطة الفلسطينية لحين إجراء إنتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية، فيما من المتوقع أن يتخذ الوطني توصية بإستحداث منصب نائب الرئيس خلال جلسته المقررة خلال شهر.
وأوضحت المصادر" أن عريقات الذي يتولى منصب أمين سر اللجنة التنفيذية سيكون الشخصية الأوفر حظاً لتولي منصب نائب الرئيس إضافة الى الدعم من قبل الرئيس أبو مازن لتوليه رئاسة اللجنة التنفيذية خلال جلسة المجلس الوطني القادمة.
وكان الرئيس أبو مازن وتسعة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أعلنوا عن تقديم إستقالتهم من اللجنة حتى يتسنى لرئاسة المجلس الوطني الدعوة لجلسة طارئة حسب المادة (14 جيم) من النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية لاختيار اعضاء جدد.
