قال بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، اليوم السبت، إن ما جري بالأمس في مسيرة قرية النبي صالح خلال الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان واعتداءات الجنود الإسرائيليين على طفل فلسطيني، يؤكد إرهاب الدولة، الذي بات أمر أصيل في ممارسات جنودها، بالتزامن مع التغطية الكاملة التي تقوم فيها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، لجيشها ومستوطنيها.
وحذر الصالحي خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، من اتساع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية، في ظل ضعف المواقف الدولية والعربية اتجاه تلك الممارسات، مطالباً بتدخل دولي عاجل لتأمين حماية حقيقة للشعب الفلسطيني، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها.
وأظهرت صور نشرها نشطاء المقاومة الشعبية في قرية النبي صالح، كيف تمكنت مجموعة من النساء والاطفال من تحرير الطفل محمد باسم من احد الجنود الاسرائيليين الذي نكل به وخنقه هو يعاني من كسر في يده، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة النبي صالح الاسبوعية امس الجمعة .
ورأى الصالحي أن الفلسطينيين مطلوب منهم في ظل وجود الاحتلال توحيد الجهود لتمكن من التصعيد للانتهاكات الإسرائيلية، قائلاً :" ذلك له مظهرين بالأساس الأول هو توسيع وتعزيز لجان المقاومة الشعبية في كافة مدن الضفة الغربية، والثاني إنهاء الانقسام الفلسطيني فوراً واستعادة الوحدة الوطنية".
وبشأن إذا ما كان هناك تطورات في ملف محكمة الجنايات الدولية أوضح الصالحي أن التطور يسير ببطء، معللاً ذلك بالقول:" آلية عمل الجنائية الدولية تستغرق وقت طويل ولكن وفقاً معلوماتي الفريق الفلسطيني يعمل بشكل جيد، ويمد المحكمة بكافة الملفات المطلوبة".
وسلم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في 25 يونيو/ حزيران بلاغ دولة فلسطين الأول إلى مكتب المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية ضد اسرائيل.
وأشار المالكي إلى أن "هذا البلاغ هو تعهدنا بالتعاون مع مكتب المدعية العامة، والمحكمة بشكل عام، بما في ذلك عن طريق تزويد المحكمة الجنائية الدولية بالمعلومات ذات الصلة، وهو خطوة هامة نحو مكافحة الإفلات من العقاب، وإعلاء العدالة، لتعزيز مبادئ وأهداف المحكمة ونظام روما الأساسي".
