اطلاق نار على حدود غزة بالتزامن مع جولة لقائد عسكري كبير

فتحت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء السبت، نيران اسلحتها من الرشاشات الثقيلة تجاه منازل السكان الفلسطينيين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وذكر مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" نقلا عن شهود عيان ان الثكنة العسكرية الاسرائيلية المقامة الى الشرق من مكب النفايات بدير البلح فتحت النيران بكثافة من الرشاشات الثقيلة تجاه منازل السكان.

وقال مراسلنا ان اطلاق النار لم يسفر عن وقوع اصابات ، الا ان حالة من الذعر اصابت السكان في المنطقة الحدودية شرق دير البلح .

الى ذلك افادت مصادر امنية فلسطينية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عن قيام قائد عسكري كبير في الجيش الاسرائيلي بتفقد منطقة الشريط الحدودي شرق قطاع غزة .

وقال مراسلنا نقلا عن المصادر، ان قائد كبير في الجيش الاسرائيلي يرافقه اربعة جيبات عسكرية تجول على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة ، وذلك وسط تزايد التقارير الاعلامية العبرية التي تتحدث عن قيام كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس باتمام الاستعددات للمواجهة القادمة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية فإن "فرقة غزة" في الجيش الاسرائيلي أكدت نية كتائب القسام تنفيذ عملية كبيرة في الجنوب، مشيرة إلى أن الكتائب لم تبلغ القيادة السياسية للحركة عن تفاصيل العملية حفاظا على السرية.

وادعى تقرير "معاريف" أن القسام تجهّز الأنفاق وتطلق الصواريخ التجريبية وتتدرب بشكل جيد للتعامل مع إسرائيل بشكل مختلف عن أي مواجهة سابقة بينهما.

وقال "إن حماس غير راضية عن نتائج المواجهة الأخيرة مع اسرائيل خلال العدوان على قطاع غزة صيف العام 2014."

وعللت الصحيفة العبرية ذلك بأن "حماس تريد فك الحصار كاملا، وإزاحة الأزمة الاقتصادية عن غزة."

ومؤخراً، حذرت كتائب القسام اسرائيل من استمرار فرض الحصار على غزة، مشددة على أن الوضع سيتجه للانفجار في وجه" المحتل إذا استمر على ما هو عليه".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -