مفتي القدس: إسرائيل بدأت تقسيم الأقصى زمانياً وتمهد لتُقسمه مكانياً

قال محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل بدأت بشكل فعلي في بتقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانياً، وتمهد في الوقت الحالي لتقسيمه مكانياً، بين العرب واليهود، مستنكراً مواصلة قوات الاحتلال منع النساء والفتيات من كافة الأجيال من الدخول إلى الأقصى لليوم التاسع على التوالي.

وذكر خلال حديثه للإذاعة الفلسطينية الرسمية (صوت فلسطين)، أن الاحتلال يمنع دخول الأقصى للفلسطينيين منذ الساعة السابعة صباحاً، وحتى الحادية عشر ظهراً، مبيناً أن اليوم حدث تطور جديد يكمن في احتجاز النساء الذين يدخلن المسجد بعد الساعة الحادية عشر، ونقلهم لمراكز تحقيق إسرائيلية.

وبين المفتي حسين أن التقسيم الزماني الحاصل حالياً، يمهد إلى التقسيم المكاني، مؤكداً أن الاحتلال يحاول فرض واقع جديد، في المسجد الأقصى المبارك، رافضاً هذا الوقع جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن الأقصى مسجد إسلامي ولا حق فيه لليهود أو غيرهم. مطالباً العرب بالتدخل فوراً لوقف مخطط التقسيم.

وطالب المفتي، الأردن والسلطة الفلسطينية بقيادة تحرك مشترك، للضغط على إسرائيل من أجل وقف ممارساتها واعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك.  

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، طلبة المدارس من الدخول الى مدارسهم داخل المسجد الأقصى المبارك، وأوقفتهم على حواجز نصبتها منذ عدة أيام بالقرب من بوابات الأقصى الرئيسية.

وعادت المرابطات اليوم لتنظيم اعتصامٍ جديد حول بوابات الأقصى خاصة في منطقة باب السلسلة، حيث رفعن شعارات منها: "من حقي أن أصلي في المسجد الأقصى"، كما تصدح حناجرهن بهتافات التكبير عند خروج المستوطنين من الأقصى من باب السلسلة بعد انتهاء اقتحاماتهم وجولاتهم الاستفزازية في رحاب المسجد.

ورغم اجراءات الاحتلال، يتواجد عدد من المصلين وطلاب مجالس العلم في الأقصى المبارك، في حين شرعت مجموعات من المستوطنين اليهود باقتحامات جديدة للمسجد من جهة باب المغاربة وعبر مجموعات صغيرة ومتتالية وبحماية وحراسة قوات الاحتلال الخاصة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -