اعتبرت حركة حماس ان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني لإعادة ترتيب منظمة التحرير "خطوة تمثل انقساماً وإنقلاباً"، في حين اكدت حركة فتح على ان الهدف من عقد دورة المجلس الوطني هو تحديد "آليات عمل سياسي على أكثر من صعيد ليصل الشعب الفلسطيني إلى تحقيق برنامج منظمة التحرير".
قال اسماعيل رضوان القيادي في حماس خلال برنامج "لعبة الامم " عبر قناة "الميادين" الفضائية التي تبث من بيروت ان "انعقاد المجلس الوطني لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية خطوة تمثل انقساماً وإنقلاباً على كل الاتفاقات السابقة المتعلقة بالمصالحة الوطنية".
ودعا رضوان الذي كان يتحدث من غزة الى ضرورة التريث وترتيب البيت الفلسطيني على أساس اتفاقات المصالحة(الموقعة بين حركتي حماس) وفتح"، مشددا على ان حركته جادة في موضوع المصالحة "وأعطت مرونة كبيرة".
من ناحيته قال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال البرنامج ان " مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في 14 و 15 من شهر أيلول ضمن جلسة عادية، سيكون بمشاركة كل فصائل منظمة التحرير ".
وقال الاحمد الذي كان يتحدث من رام الله" نريد من خلال مؤتمر الوطني تحديد آليات عمل سياسي على أكثر من صعيد لنصل إلى تحقيق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، باقامة الدولة الفلسطينية."
واوضح الاحمد بان المجلس الوطني سيعقد لانتخاب اعضاء لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير بعد استقالة الرئيس محمود عباس من عضويتها مع عدد اخر من الاعضاء ، الى جانب بحث ومناقشة قرارات المجلس المركزي المتعلقة بإعادة النظر بكل الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل ومن ضمنها "إتفاق أوسلو" الذي انتهى.
واضاف " بان ما تشهده مخيمات الشتات الفلسطيني وخاصة عين الحلوة في لبنان واليرموك في سوريا سيكون على جدول أعمال جلسة المؤتمر الوطني الفلسطيني المقبلة".
