قال مصدر مقرب من فاروق القدومي (أبو اللطف) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القدومي قدم فعلا استقالته من اللجنة التنفيذية تضامنا مع بقية المستقيلين، ولكنه عاد وتراجع عن هذه الاستقالة بعد ساعة فقط من إرسالها على الفاكس. حسبما جاء في كتاب توضيحي نشرته صحيفة «القدس العربي» اللندنية
وحسب المصدر المقرب من أبو اللطف "فإنه تلقى مكالمة هاتفية من أحد الأخوة في اللجنة المركزية في حركة فتح وأبلغ فيها بأمر الاستقالات، فاستقال تضامنا معهم". وقال المصدر للصحيفة "لكن كتابا آخر أرسل على الفاكس نفسه يسحب فيه أبو اللطف استقالته." وشدد المصدر على أن استقالة أبو اللطف لم تكن لأسباب صحية وصحته جيدة جدا.
وينطبق هذا، كما قال المصدر على أحمد قريع (أبو علاء) الذي استقال كغيره ولكنه عاد وسحب استقالته. كما ذكرت الصحيفة
ورد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على ذلك بالقول "إن موضوع الاستقالات كان يمكن أن يكون ذا صلة ومعنى لو أن المجلس الوطني الفلسطيني كان سيجتمع في جلسة استثنائية". وأضاف في تصريحات لـ"القدس العربي"، "إن الحال تغير بعد الدعوة إلى عقد جلسة اعتيادية وأصبحت الاستقالات السابقة لا قيمة لها لأن اللجنة التنفيذية بكامل إعضائها ستقدم استقالتها للمؤتمر وفق الدستور".
وفي سياق متصل هاجم الأحمد حركة حماس واتهمها بعرقلة التحضيرات لعقد المجلس الوطني. وقال إن أمن حماس أعاد اثنين من أعضاء سابقين في لجنة الدستور منهم عبد الرحمن أبو النصر، كانا في طريقهما إلى الضفة الغربية عبر بيت حانون شمال قطاع غزة.. "وأبلغا بأن الحركة لا تريد أن تسمع شيئا عن المجلس الوطني. وهذا مؤشر إلى أن حماس قد تمنع بقية أعضاء المجلس الوطني الذين يريدون المشاركة من مغادرة القطاع".
وقال الأحمد إن لا أحد سيقاطع المجلس (المقصود طبعا الفصائل المنضوية تحت راية منظمة التحرير). وردا على ما صدر من تسريبات حول موقفي الجبهتين الشعبية والديمقراطية، أضاف "أن وفدا من فتح التقى وفدا من الجبهة الديمقراطية أمس لبحث موضوع الحضور، ولم يطرح فيه احتمال مقاطعة الجبهة الديمقراطية بأي شكل من الأشكال".
ورغم ذلك يبدو الأحمد متفائلا باكتمال النصاب ويؤكد أن التحضيرات قائمة على قدم وساق. ونفى ما تناقلته وسائل الإعلام من أسماء مرشحي فتح الثلاثة للجنة التنفيذية. وقال ما ورد ليس إلا تخمينات، لأن اللجنة المركزية لم تبحث الموضوع ويترك في العادة إلى ليلة انعقاد المؤتمر".
وأكد الأحمد مجددا أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) جاد في عدم ترشحه"ولكننا نحن أيضا جادون في رفض هذا الطلب وسنمنعه من اتخاذ مثل هذا القرار".
