طالب محام اسرائيلي يدعى ايال بالتك وهو أيضا عقيد احتياط في الجيش، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا واينشتاين، ورئيس اركان الجيش غادي ايزنكوت، ونائبه بيني ساو، باعتقال افراد عائلة التميمي الفلسطينية التي هاجمت جندي إسرائيلي في قرية النبي صالح بالضفة الغربية.
وتسود حالة تحريض تقودها اطراف في الجيش الإسرائيلي مدعومة بوسائل اعلام عبرية مثل موقع 0404 المقرب من الجيش، على اعتقال افراد عائلة التميمي الذين منعوا جندي اسرائيلي من اعتقال ابنهم الطفل محمد رغم أنه يعاني من كسر في يده، قبل اكثر من اسبوع، واشتبكوا مع الجندي الذي تعرض للضرب من قبل والدة الطفل وشقيقته.
وذكر موقع 0404 العبري ان الجيش يمنع الشرطة الاسرائيلية من اعتقال ابناء عائلة التميمي، لذلك بعث المحامي بالتك رسالة الى واينشتان وايزنكوت وساو كتب فيها ان الحادثة تم توثيقها ونشرها عبر وسائل الاعلام محليا وعالميا خلال الاسبوع الاخير، والمتورطون في الاعتداء هم افراد من عائلة التميمي معروفون لدى اجهزة الأمن بسبب مشاركتهم في احداث عنيفة سابقا، ويعيشون في قرية النبي صالح. وبعد الحادثة تم رفع شكاوى الى الشرطة الاسرائيلية من قبل عدة اطراف بمن فيهم الجيش، لكن حتى اللحظة لم يتم اعتقال اي من أفراد عائلة التميمي المتورطين في الهجوم على الجندي.
واضاف "من المعروف أن احد الاعمدة التي يقوم عليها الجيش الإسرائيلي هي "قوة الردع"، لجندي منفرد، او للجيش بشكل عام كمنظومة امنية قوية، الحادثة كما وقعت ستكون لها تبعات، وعدم الرد من قبل سلطات تنفيذ القانون على هذه الحادثة الخطيرة ستسبب ضررا خطيرا لصورة الجيش وحصانته… والجندي الذي يخرج في مهمة، عليه ان يعلم أن المنظومة كلها تقف وراءه، وستوفر له كل انواع الحماية في حالة الاعتداء عليه، وان لا تضعه في وضع يصبح فيه "مسخرة" في عيون اعدائنا"، حسب وصفه.
وقال المحامي الاسرائيلي في رسالته:"سيدي المستشار القانون للحكومة، اطالبك من خلال صلاحيات وبشكل فوري بفتح التحقيق وباعتقال كل المتورطين في الحادثة الخطيرة التي وقعت في النبي صالح بتاريخ ٢٨-٨-٢٠١٥. وكل تجاهل او تأخير في أجراء التحقيق للحادثة المذكورة ستؤدي الى المس بالحماية التي يجب ان نوفرها كلنا لجنود الجيش خلال تنفيذهم مهامهم المعقدة".
