نصح قيس أبو ليلى، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، حركة حماس بالمشاركة في فعاليات المجلس الوطني الفلسطيني المنوي عقدها في منتصف الشهر الجاري، مطالباً حماس خلال اتصال مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"ـ بعدم تغييب حضورها الهام لاجتماعات الوطني.
وبين أبو ليلي أن حماس لها حضور في الوطني بنسبة 10% أو أكثر من أعضائه عبر نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني، مؤكداً أن هذه النسبة تعطي وزناً في تكوين المجلس الوطني، ما يعني قدرتها على التأثير بشكل جدي في القرار الفلسطيني، مشدداً على أن المسؤولية الوطنية تطلب من حماس أن تستخدم هذه القدرة من أجل دفع الأمور إلى الأمام وتفعيل المصالحة الوطنية.
وأوضح أبو ليلي أنه يتمنى أن تشارك حماس في الدورة القادمة والعادية للمجلس الوطني الفلسطيني، مبيناً أن مشاركتها قد تفسح المجال أمام تعزيز الثقة بين كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية، وتمهيد الأجواء لاستئناف مسيرة المصالحة الوطنية عقب تعثرها جراء أسباب تتعلق في تمكين عمل حكومة الوفاق بغزة، بجانب الإشكالية المتعلقة بموظفين حماس بغزة وغيرها من القضايا العالقة الأخرى.
واعتبر أبو ليلي أن انعقاد المجلس بدورته العادية، يشكل خطوة صحيحة أمام ترتيب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية داخلياً، مبيناً أن هذا الانعقاد لا يمس مكانة حماس أو الجهاد الإسلامي فيما يتعلق في دورهما بإطار الحركة الوطنية ومنظمة التحرير، مشيراً أن أنهم سيدفعون في اتجاه أن تكون قرارات المجلس منصبة في إلزام كافة الأطراف اتجاه الالتزام بما جري الاتفاق في بنود المصالحة الوطنية، في ظل قيادة جديدة لمنظمة التحرير.
