اعلن في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي في تل أبيب الليلة الماضية رسميا عن استشهاد المربية الفلسطينية ريهام دوابشة (28 عاما) لتلتحق برضيعها الشهيد علي، وزوجها الشهيد سعد، وتترك طفلها احمد وحيدا.
وذكر متحدث باسم عائلة دوابشة ان إدارة المستشفى الإسرائيلي أبلغت العائلة في ساعة متأخرة من الليلة بنبأ استشهاد ريهام بعد تدهور وضعها الصحي على اثر الحروق البليغة التي أصيبت بها ، جراء اضرام متطرفين يهود النار في منزل اسرتها في قرية دوما بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وحسب تقارير المستشفى الإسرائيلي، فقد فارقت ريهام الحياة عقب فشل عملية زراعة جلد جديد لها ،حيث أبلغ الأطباء أفراد العائلة أن الوضع الصحي لريهام تدهور بشكل كبير، بعد هبوط حاد بضغطها ودخول الجراثيم لجسدها، الى ان استشهدت في ساعة متأخرة الليلةالماضية.
وقالت عائلة دوابشة، ان "المربية ريهام والتي كانت تعمل مدرسة لمادة الرياضيات، استشهدت اثر معاناة دامت اكثر من خمسة اسابيع نتيجة حروق خطيرة غطت حوالي 90% من جسدها "، لتنضم الى طفلها علي (عام ونصف العام) الذي قضى شهيدا بشكل فوري يوم جريمة احراق المنزل، وإلى زوجها سعد الذي استشهد متأثرا بالحروق بعد اسبوع من الجريمة عن( ٣٧ عاما)، فيما تركت الام (ريهام) طفلها احمد (٤ اعوام) والذي لا يزال يعالج في المستشفى الاسرائيلي من حروق اصابت جسده بنسبة ٦٠%.
واضرم متطرفون يهود من عصابات "تدفيع الثمن" النار في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس يوم الجمعة 31-7-2015 بالقاء زجاجات حارقة على غرف نومهم، ما أدى إلى استشهاد الرضيع حرقا على الفور، ليلتحق به والديه فيما بعد، ويبقى شقيقه احمد وحيدا.
وأطلق نشطاء فلسطينيين دعوات لاعتبار يوم الجمعة القادم 11-9 جمعة غضب ونفير في جميع نقاط التماس مع الاحتلال، احتجاجاً على حرق عائلة دوابشة بأكملها.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس أعلن، اليوم الاثنين، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، على روح الشهيدة رهام دوابشة التي ارتقت فجر اليوم، متأثرة بالحروق التي كانت أصيبت بها جراء قيام مستوطنين بإلقاء زجاجات حارقة سريعة الاشتعال داخل منزل عائلتها في قرية دوما جنوب نابلس.
وكانت الشهيدة دوابشة ترقد مع طفلها الثاني أحمد في مستشفى بتل أبيب في العناية المكثفة للعلاج من إصابتهما بحروق بين 60-90%.
كما أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم رفع حالة التأهب في أعقاب استشهاد دوابشة.
وأشارت القناة العبرية السابعة الى أن سلطات الاحتلال رفعت درجة التأهب في المدن و البلدات الاسرائيلية تحسباً لوقوع عمليات أو مواجهات احتجاجاً على استشهاد دوابشة.
