قال مسؤول فلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، إن اللجنة التنفيذية للمنظمة قررت تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، الذي كان مقررا تنظيمه منتصف الشهر الجاري في مدينة رام الله، بالضفة الغربية.
وأوضح المسؤول في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تأجيل الاجتماع جاء عقب التوصل لاتفاق على ذلك خلال اجتماع طارئً للجنة التنفيذية للمنظمة، عقد ظهر اليوم بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مبيناً أن الهدف من التأجيل هو استكمال الترتيبات لعقد دورة للمجلس تخدم القضية الفلسطينية.
وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع ناقش عدة قضايا في مقدمتها إنجاح عقد المجلس، وإنهاء الانقسام السياسي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. قال المسؤول :إن اللجنة قررت توجيه طلب لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، لتأجيل عقد المجلس إلى موعد أخر.
والمجلس الوطني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، وقد تأسس عام 1948، ولم يعقد منذ عام 1996، أي دورة عادية، وهو أعلى سلطة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
ويضم المجلس، البالغ عدد أعضائه 740 عضواً، ممثلين عن الفصائل كافة – باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي – وأعضاء المجلس التشريعي، وممثلين عن الاتحادات والنقابات، ومستقلين.
وتلقت دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لعقد اجتماع المجلس الوطني، معارضة واسعة من قبل فصائل فلسطينية رئيسية، على رأسها حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" التي أعلنت رسميا معارضتها للجلسة.
كما وقعت مئات الشخصيات الأكاديمية والمستقلة على عريضة تطالب بتأجيل الاجتماع، فيما دعت شخصيات فلسطينية أخرى مستقلة إلى عقد اجتماع موازٍ لجلسة المجلس في الخارج.
