نفى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء الاثنين، تأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المقرر انعقاده في منتصف الشهر الجاري برام الله لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير.
وقال الاحمد في حديث لقناة "الميادين" الفضائية التي تبث من بيروت " ما زال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في موعده وكل ما نشر عن تأجيله ليس صحيحا".
وقال الاحمد الذي حمل حركة حماس مسؤولية استمرار الانقسام الفلسطيني لأنها "عطلت" تشكيل حكومة وحدة وطنية، ان "تأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني ممكن شرط الصدق في تطبيق المواقف المعلنة"، وذلك في اشارة الى دعوة حركة حماس وفصائل فلسطينية اخرى الى تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني إلى حين التوافق والتحضير الجيد لمشاركة كافة القوى الوطنية والاسلامية، وخاصة حركتي حماس والجهاد الاسلامي الغير منضويتين تحت اطار منظمة التحرير.
وحول توجه رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج الى القاهرة لبحث الدعوة لعقد اجتماع للفصائل في العاصمة المصرية تحضره (حماس والجهاد ) لبحث توسيع منظمة التحرير، نفى الاحمد الذي كان يتحدث عبر الهاتف من رام الله، وجود دعوة لاجتماع الفصائل الفلسطينية القاهرة برعاية مصرية .
وقال الاحمد" ان الرئيس محمود عباس (ابومازن) سيكون في القاهرة يوم الاربعاء المقبل بناء على دعوة من الرئيس عبدالفتاح السيسي مرتبة قبل الاعلان عن انعقاد المجلس الوطني، وذلك لبحث المستجدات المتعلقة بالشأن الفلسطيني".
تأجيل لمدة ستة أشهر
من جهته أوضح ابو احمد فؤاد نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان غالبية الفصائل الفلسطينية تطالب بتأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني.
وقال ابو حمد في تصريح صحفي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه ان "اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية وقفت في 5/9/2015 بكامل عضويتها في الداخل والخارج أمام دعوة المجلس الوطني بجلسة في 14/9/2015. واتخذت قرارا واضحا بمقاطعة جلسة المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقدها..."
واضاف" وتطالب اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بالتأجيل لمدة ستة أشهر، يجري خلالها الإعداد والتحضير وفق الأسس القانونية والتقاليد المتبعة، واتفاقات القاهرة"، موضحا بانه سيعقد مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء لتوضيح هذا الموقف الساعة الحادية عشرة صباحاً في بيروت، وسيصدر بيان سياسي.
في حين اعتبر خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الذي كان يتحدث لقناة "الميادين" عبر استوديوهاتها من غزة "ان انعقاد المجلس الوطني بصيغته الحالية سيشكل بوابة جديدة للصراعات."
وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد طالب، بتأجيل عقد المجلس الوطني الفلسطيني الى حين التوافق على عقده وفق ما جرى الاتفاق عليه.
ودعا مشعل في مؤتمر صحفي من العاصمة القطرية الدوحة الى حوار وطني فلسطيني شامل يشارك فيه الجميع من أجل التوافق على استراتيجية وطنية شاملة. كما دعا مشعل الفصائل الى تبني استراتيجية موحدة حول كيفية حماية القدس والمسجد الاقصى .
ترتيب البيت الفلسطيني
وكانت قناة "الميادين" قد ذكرت بان الفصائل الفلسطينية اتفقت ، اليوم الاثنين، على عقد اجتماع في العاصمة المصرية القاهرة تحضره حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
وقالت القناة ان "اجتماع القاهرة الذي سيكون برعاية من القيادة المصرية، سيضع أطراً واضحة لانضمام حركتي حماس والجهاد إلى منظمة التحرير الفلسطينية."
واكدت القناة بان وفود من الفصائل الفلسطينية بدأت بالفعل تصل إلى العاصمة القاهرة للمشاركة في اجتماع توسيع منظمة التحرير"، دون ان تحدد موعد انعقاد الاجتماع.
وعلق المتحدث باسم حركة حماس في الخارج حسام بدران على هذا النبأ قائلا:" ان دخولنا إلى منظمة التحرير يهدف إلى ترتيب البيت الفلسطيني".
واضاف بدران في حديث لقناة "الميادين" عبر الهاتف من الدوحة" ان اصلاح منظمة التحرير مطلب كل الفلسطينيين وليس حماس فقط "، مؤكدا بان موقف حركته من التسوية مع اسرائيل "ثابت ولن يتغير ولا يمكن أن نرضخ لشروط الرباعية"
هذا وكان مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية قال في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" اليوم ، إن "اللجنة التنفيذية للمنظمة قررت تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني، الذي كان مقررا تنظيمه منتصف الشهر الجاري في مدينة رام الله، بالضفة الغربية.
وأوضح المسؤول أن" تأجيل انعقاد المجلس الوطني جاء عقب التوصل لاتفاق على ذلك خلال اجتماع طارئً للجنة التنفيذية للمنظمة، عقد ظهر اليوم بحضور الرئيس أبو مازن، مبينا أن الهدف من التأجيل هو استكمال الترتيبات لعقد دورة للمجلس تخدم القضية الفلسطينية.
وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع ناقش عدة قضايا في مقدمتها إنجاح عقد المجلس، وإنهاء الانقسام السياسي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. وقال المسؤول "إن اللجنة قررت توجيه طلب لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، لتأجيل عقد المجلس الذي كان مقررا في 14 و15 من سبتمبر الجاري إلى موعد أخر."
