واشنطن تدرج اسماء 3 من قادة حماس على لائحة "الارهاب"

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ،اليوم الثلاثاء، عن إدراج ثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين"، بينهم اثنان أفرجت عنهما إسرائيل في صفقة التبادل"وفاء الاحرار" لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط في 2011.

وقال بيان الخارجية الأميركية إن الرجال الثلاثة هم يحيى سنوار وروحي مشتهى ومحمد ضيف.

وضيف هو القائد العام لكتائب عز الدين القسام ،الجناح المسلح لحركة حماسـ ويعد المطلوب الأول لدى إسرائيل وحاولت قتله خلال العدوان الأخيرة على غزة في 2014.

أما يحيى سنوار وروحي مشتهى فهما من كوادر حماس، وتعتبرهما الخارجية الأميركية من مؤسسي كتائب القسام. وقد اعتقلتهما اسرائيل في 1988 بتهمة ممارسة "نشاط ارهابي" وأُفرج عنهما في اطار صفقة التبادل في 2011.

كما أدرجت الولايات المتحدة على لائحتها السوداء "للإرهاب" الناشط اللبناني سمير القنطار الذي حرر من الأسر الإسرائيلي بصفقة مع حزب الله عام 2008.

وكان القنطار يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في إسرائيل بتهمة قتل إسرائيليين عام 1979، قبل أن يفرج عنه في العام 2008 في إطار صفقة تبادل.

ومن شأن إدراج أي شخص على لائحة الإرهاب الأميركية تجميد كل الأصول التي قد يكون يملكها في الولايات المتحدة ومنع أي أميركي من التعامل معه تجاريا.

وتعليقا على القرار الأميركي قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن وضع عدد من قيادات حماس والقسام على قائمة الاٍرهاب الأميركية هو إجراء غير أخلاقي ومناقض للقانون الدولي ويمثل تشجيعا "للإرهاب الإسرائيلي".

ووصف أبو زهري ،في تصريح صحفي، هذا الإجراء بالتافه ولن يفلح في منع الحركة من القيام بواجباتها الوطنية لحماية شعبها وتحرير أرض فلسطين.

بينما قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى الذي طاله القرار، "إننا لا نستقي تصنيفنا من واشنطن، ومقاومتنا حق".

وأكد مشتهى في تصريح صحفي أن "مقاومة الاحتلال الصهيوني، حق مكفول، للشعب الفلسطيني."

وأضاف "نحن لا نعتبر مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إرهاباً؛ لأنه حق لنا مكفول دولياً"، مشدداً على أن قرار واشنطن لن يثنيه وحركته عن الاستمرار في المقاومة، حتى تحرير الأرض.

هذا وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الخارجية الأمريكية بإدراج رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الاحتلال السياسيين والعسكريين ممن ارتكبوا جرائم حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قائمة "الارهاب" الامريكية وشطب أسماء المقاومين وحركات المقاومة الفلسطينية.

وأكد بحر في تصريح صحفي صادر عن المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي ، أن "ادراج قادة المقاومة على قائمة الارهاب الأمريكية مخالفة لقواعد القانون الدولي وغطاء للتطرف الاستيطاني الصهيوني وجرائمه بحق عائلة دوابشة."

وشدد بحر القيادي في حماس على ان "المقاومة الفلسطينية حق مشروع ومكفول في جميع القوانين الدولية"، مؤكدا أنها الطريق الوحيد والأقصر لاسترداد الحقوق وتحرير الأرض وقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقال أن" حركة حماس تمثل معظم الشعب الفلسطيني التي انتخبها بأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 وعلى أمريكا مراجعة سياستها تجاه حركة حماس وقادتها."

في حين، أكد الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط أن القرار الأميركي يؤكد الانحياز "للعدو الصهيوني" ويتطلب وقفة شعبية وفصائلية تجاه كل من يلهث وراء أميركا.

المصدر: واشنطن/غزة - وكالة قدس نت للأنباء -