أصدر وزير جيش الاسرائيلي موشي يعلون، اليوم الأربعاء، قرارا يعتبر ما سماها تنظيمي "المرابطون" و"المرابطات"، في المسجد الأقصى مجموعتين "خارجتين على القانون".
ووقع يعلون على الأمر بحق المجموعتين اللتين تسميان أيضا "مصاطب العلم او مجالس العلم"، بناء على قناعته أن ذلك ضروري لضمان أمن إسرائيل والاسرائيليين.حسب تقارير عبرية
ونقلت صحيفة "معاريف" عن يعلون أن "اسرائيل تسمح بحرية العبادة للجميع وأنها لا تفرق بين الأديان، لكن "المرابطين" و"المرابطات" هم عامل توتر مركزي في المسجد الأقصى بشكل خاص وفي القدس بشكل عام، ويشكلون خطرا على السياح والمصلين في المكان، بما قد يؤدي إلى وقوع إعمال عنف تهدد حياة الاخرين.
وحصل يعلون على دعم مستشار الحكومة الاسرائيلية وعلى توصيات جهازي المخابرات والشرطة.
ويعني القرار أن كل من يشارك أو يتعاون أو ينظم أو يمول نشاطات هاتين المجموعتين فسوف يلاحق قضائيا.
ونقلت الشرطة الاسرائيلية في بيان عممته إشادة وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان باستجابة وزير الجيش لطلب الإعلان عن المرابطات والمرابطين في الحرم الاقصى كجمعيات "غير مشروعة."
وأعرب اردان حسب البيان، عن سروره لتمكين الشرطة من المباشرة في اتخاذ خطوات واجراءات تنفيذية اكثر شمولا ونفاذا ضد نشطاء يعملون على المس وخرق الوضع الراهن "الستاتكو" الساري، في إشارة إلى إجراءات الاحتلال بمنع النساء كافة على مدار اسبوعين من الدخول الى المسجد الاقصى منذ ساعات الصباح الى الـ11 ظهرا، وبعدها منع قائمة تحمل اسماء اكثر من 40 سيدة وشابة من دخول الاقصى.
خط احمر تم تجاوزه
في تعقيبه على اخراج المرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى عن القانون قال النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب ابو عرار:" هذا اعتداء على الاسلام والمسلمين، وقرار عنصري من الدرجة الاولى، وخطوة خطيرة للغاية في صميم تقسيم المسجد الاقصى زمانا ومكانا، ويأتي قبل الاعياد اليهودية لإفساح المجال لليهود بتدنيس المسجد الاقصى متى يشاؤون. "
وقال ابو عرار في تصريح عبر "وكالة قدس نت للأنباء" ان " الرباط شأن ديني، ويحق لكل مسلم ومسلمه الحق في الرباط في المسجد الاقصى المبارك، ولا يحق لإسرائيل تحديد من يدخل للمسجد ومن يخرج من المسلمين، فالمسجد الاقصى للمسلمين وليس لغيرهم. "
وطالب النائب العربي ف الكنيست الدول الاسلامية ان تقوم بواجبها تجاه المسجد الاقصى، ومقاطعة اسرائيل جهرا وسرا، "فهذا خط احمر تم تجاوزه."
وقال " اسرائيل تعمل بالسر والجهر لتقسيم المسجد الاقصى ولإتاحة الصلاة فيه لليهود، وتحضيرا لهدم المسجد الاقصى، وبناء الهيكل المزعوم. "
وشدد بالقول "على الدول العربية الاسلامية تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى، ونحن في الداخل سنزيد بإذن الله من شد الرحال للمسجد الاقصى بالتنسيق والترتيب مع كافة الاطر على مستوى محلي وقطري، وسندافع عن المسجد الاقصى المبارك مهما كلف الثمن، وستتحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة فيما يخص زعزعة الاستقرار العام في المنطقة جراء اعمالها العنصرية والابتزازية".
