الرئيس عباس: التقسيم الزماني والمكاني للأقصى لن يمر

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة إن ما جرى في الأمم المتحدة هو خطوة هامة في مسيرة القضية الفلسطينية، وان شاء الله سنرفع علم دولة فلسطين في مدينة القدس.

وأضاف الرئيس عباس في تصريحات للصحفيين، ظهر اليوم الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، "لقد حققنا بالأمس شبه إجماع في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأننا ننظر إلى الذين صوتوا معنا وإلى الذين امتنعوا عن التصويت، وبالتالي كانت النتيجة كما صورتها الكثير من القنوات الفضائية ووكالات الانباء باننا حصلنا على القرار بإجماع دولي".

وتابع الرئيس عباس، هذه الخطوة سيليها خطوات أخرى، ومن أهم الملاحظات التي رأيناها بتصويت الامس، هو أن عدد الذين صوتوا ضدنا في السابق كانوا تسعة، واليوم أصبحوا ثمانية، ما يعني أن الاعتراض والامتناع في تراجع مستمر.

وأشار إلى أن رفع علم دولة فلسطين في الأمم المتحدة سيتم عند ذهاب الرئيس للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتطرق الرئيس عباس الى قرارات الاتحاد الاوروبي الخاصة بفلسطين، حيث قال، إن الاتحاد الاوروبي، حيث اتخذ قرارين هامين يتعلقان بالقضية الفلسطينية، الأول يتعلق برفض الاستيطان ورفض منتجات المستوطنات، والثاني يتعلق بالاعتراف بفلسطين.

وتابع: في المقابل، فإن  المحكمة العليا في إسرائيل  كما نشرت وسائل الاعلام أباحت للحكومة الاسرائيلية هدم بيوت في مناطق "أ" ومناطق "ب"، وهذا يعني أن اسرائيل قد هدمت كل الاتفاقيات التي بيننا وبينها منذ اتفاق أوسلو حتى الآن.

وأضاف "كذلك هناك عدوان آخر على المسجد الاقصى المبارك،  وهو التقسيم الزماني والمكاني، وهذا القرار لن يمر ولن نسمح بأن يمر، لا للإسرائيليين ولا لغيرهم، وبكل الوسائل الممكنة سنمنع ذلك، فالأقصى لنا والكنيسة لنا، وسنرفع علم فلسطين عليها".

وفيما يتعلق بلقاء الرئيس عباس بالأمس، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال الرئيس، دائما نلتقي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري، وكذلك مع الملك عبد الثاني ملك الاردن، لأنه يهمنا ان هاتين الدولتين تكونان بالصورة دائما في كل ما يمكن ان نقوم به من اجراءات.

وأردف "مررننا مؤخرا بمرحلة هامة، وهي مرحلة المجلس الوطني وغيرها، يضاف اليها الذهاب إلى الأمم المتحدة واجتماع اللجنة الرباعية وغيرها من النشاطات، لذلك لابد لنا ان ننسق خطواتنا مع الأردن ومصر، وهذا ما حصل بالأمس، وما حصل مع الملك عبد الله الأسبوع الماضي".

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -