فيديو.. الاضرار التي لحقت بالاقصى بحاجة الى 3 سنوات من العمل

قال رضوان عمرو رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الأقصى إن 32 من نوافذ المسجد دمرت بالكامل أو لحقت بها أضرار وإن أحد الأبواب دمر بينما احترق السجاد في 12 موقعا، جراء الهجمة الشرسة التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المسنوطنين على المسجد الاقصى اليوم الاحد.

وأضاف عمرو في حديث صحفي "ما حصل اليوم في المسجد الأقصى لم يحصل منذ العام 1969 . انا قمت بجولة مع رئيس قسم الاعمار في المسجد وقدرنا هذه الاضرار أنها بحاجة الى ثلاث سنوات من العمل المتواصل."

وتابع "الابواب الخشبية دمرت. أحد الأبواب قلع بالكامل ورمي على الأرض وهناك سبع أو ثماني نوافذ مدمرة بالكامل وهناك معظم النوافد الخشبية والزجاج حوالي 25 أو 30 مدمرة بالكامل.

"هناك حرائق في أكثر من 12 موقعا في السجاد داخل المصلى القبلي إضافة الى حريق في غرف الحراس وهناك تدمير كامل في الإنذار المبكر للحرائق في المصلى القبلي."

 

واقتحمت عناصر خاصة تابعة لقوات شرطة الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاحد، المسجد الاقصى المبارك، واشتبكت مع المصلين المعتكفين فيه، خلال محاولتها اخراجهم من المسجد وتفريغه، في الوقت الذي منعت فيه النساء والفتيات والطالبات من كل الأجيال والرجال ممن تقل اعمارهم عن 45 عاما من الدخول اليه، وحولت القدس القديمة الى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصرها فيها.

وقال مصادر مقدسية "إن قوات الاحتلال فرضت حصاراً عسكرياً مزدوجاً: على القدس القديمة، والمسجد الاقصى، ووضعت متاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة وبالقرب من بوابات المسجد الاقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، في حين أدى مئات المواطنين صلاة الفجر في الشوارع والطرقات بعد حرمانهم من الدخول الى الاقصى."

وكان عشرات المقدسيين اعتكفوا الليلة الماضية في رحاب الاقصى المبارك لإحباط أي محاولة من جماعات "الهيكل" المزعوم الهودية لإقامة فعاليات خاصة كانت دعت اليها لمناسبة عيد راس السنة العبرية في الاقصى صباح اليوم.

وفي خطوة لاحقة، وقبل الاقتحام العسكري للمسجد الاقصى صباح اليوم، لجأت قوات الاحتلال الى قطع الكهرباء عن المصلين المعتكفين في المُصلى القبلي، وشرعت بملاحقة المصلين واطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المصلين تم تحويلهم الى عيادات الاقصى للعلاج.

يذكر أن منظمات وجماعات "الهيكل" المتطرفة كانت دعت أنصارها- عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي- الى أوسع مشاركة في اقتحاماتها للمسجد الاقصى المبارك اعتباراً من اليوم الأحد تزامناً مع بدء موسم الأعياد اليهودية.

ودعت هذه المنظمات أنصارها من المستوطنين الى التوافد المبكر اليوم لمناسبة رأس السنة العبرية، ولفتت الى أنها تعتزم تنظيم فعاليات تلمودية خاصة بهذه المناسبة برحاب الأقصى المبارك، معتمدة على اجراءات شرطة الاحتلال الخاصة بحق روّاد المسجد الاقصى من النساء والفتيات والشبان، والتي أخذت منحاً تصاعدياً في الآونة الأخيرة شملت منع أكثر من 50 سيدة وفتاة مقدسية من الدخول الى الاقصى في ساعات اقتحامات المستوطنين فضلا عن منع الشبان والطلبة، وحتى بعض العاملين في المسجد المبارك من دخوله.

 وفي وقت لاحق ترأس وزير الزراعة الإسرائيلي أوري آرائيل مجموعة من المستوطنين في اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، فيما اعتدت قوات الاحتلال الخاصة على حراس وسدنة المسجد والطالبات بالضرب، وطردتهم خارجه، بسبب تصديهم لهذه الاقتحامات.

وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي إخراج المرابطين والمعتكفين داخل الجامع القبلي، وأطلقت قنابل غاز سامة ودخانية بداخله، ما أسفر عن إصابة 100 من المصلين باختناقات حادة، كما اعتلت سطح المسجد القبلي، ولاحقت المصلين في أرجاء المسجد، في الوقت الذي اعتدت فيه على الطالبات والمعتصمين حول بوابات المسجد المبارك.

واندلعت اشتباكات متفرقة بالأيدي مع قوات الاحتلال، خلال محاولة المقدسيين كسر الحصار العسكري المشدد على الأقصى المبارك.

وشرعت دائرة الأوقاف الإسلامية منذ ساعات الصباح بإجراء اتصالات مكثفة مع العديد من الجهات، لوقف إجراءات الاحتلال، ورفع الحصار العسكري المفروض على الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال فرضت في ساعات الليلة الماضية، حصارا عسكريا مشددا ومحكما على البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، ووضعت متاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة، لمنع المواطنين من التوجه للمسجد.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -