شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك هذا الاسبوع عقد قران 6 عائلات مقدسية، ضمن مشروع "إعقد زواجك وباركه في المسجد الأقصى" والذي تنظمه حركة فتح - اقليم القدس منذ بداية العام الحالي، وذلك في ظل الانتهاكات المستمرة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأقصى، ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً،
وقال مسؤول ملف المقدسات الاسلامية، عوض السلايمة: "إن المشروع بدء منذ بداية العام الحالي، ضمن الخطط والمشاريع التي أعلنت عنها حركة فتح في إقليم القدس، وتم عقد قران 118 شاب وشابة حتى الآن، حيث تم تقديم خاتم الزواج للعروس، وتكاليف عقد القران للعريس.
واضاف السلايمة أن خير ما يبدء به العرسان حياتهم من أطهر بقاع الارض، وللتأكيد على ان المسجد الاقصى المبارك خاص للمسلمين وحدهم، موضحاً أن المشروع لاقى اهتماماً كبيراً من المقدسيين.
من جانبهم، عبر العرسان عن سعادتهم وحبهم للمسجد الاقصى المبارك، مؤكدين أن كل عريس وعروس يتمنون عقد قرآنهم في رحاب المسجد المبارك تأكيداً على الصمود والبقاء.
بدوره قال مأذون عقد الزواج، الشيخ اسحاق شحاده، لصحيفة" الحياة الجديدة" الفلسطينية الرسمية، إنه تم اجراء ست عقود زواج لـ 12 عريس وعروس من ابناء مدينة القدس، مضيفاً أن الشبان اختاروا بان تكون بداية حياتهم من المكان الطاهر وأن يكون المسجد محور حياتهم الزوجية.
وشدد شحادة على أن المشروع هو تأكيد على انتماء المقدسيين للمسجد والمدينة المقدسة، و"الجميع يعلم جيداً بأن الأقصى خلفه شعب مسلم يضحي للدفاع عنه ويستحيل أن يتخلى عنه".
