صيدم يعلن تشكيل مجلس استشاري من الطلبة الأطفال

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم، اليوم الاثنين، عن تشكيل مجلس استشاري من الطلبة الأطفال ووقع اتفاقية تعاون مع القنصل البلجيكي، فيما بحث مع سفير تركيا التعاون المشترك وكرم مسؤولة المشاريع في الوكالة الكورية   

وكان الوزير صيدم قد التقى بوفد من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ضم مديرها العام خالد قزمار، وعدد من المسؤولين والباحثين الطلبة الأطفال، وعن الوزارة: مدير عام الارشاد والتربية الخاصة د. بشار عينبوسي ورئيس قسم الارشاد إلهام غنيم.

وخلال اللقاء قام الباحثون من الطلبة الأطفال، باطلاع الوزير على نتائج دراسة بحثية قاموا بإعدادها في محافظات (القدس والخليل ونابلس وطوباس وقلقيلية)، حيث أظهرت هذه الدراسة العديد من النتائج والمؤشرات المهمة حول الواقع التعليمي في فلسطين، حيث استهدفت زيارتهم إيصال صوتهم ورسالتهم لصناع القرار وعلى رأسهم د. صيدم.

وتأكيداً على احتضانه للمواهب والأفكار الريادية والتربوية المتميزة، قرر الوزير صيدم اعتماد عدد من الباحثين من الطلبة الأطفال كأعضاء فاعلين ونواة لهذا المجلس الاستشاري، الذي سيتولى رعايته ورئاسته، والاجتماع والتواصل معهم بشكل دوري، حيث ستكون مهامه التعرف على التحديات وقصص النجاح في المجتمع الفلسطيني خاصة في الميدان التعليمي، ونقل صورة واقعية عن التعليم في المدارس، وتوظيف الأبحاث والدراسات ونتائجها لتسليط الضوء على القضايا التربوية المختلفة.

وأكد صيدم ضرورة تشجيع البحث في مدارسنا، وتعزيز المهارات البحثية لدى الطلبة، تأكيداً على دور الأبحاث العلمية في تطوير المجتمعات وتنميتها وإحداث نقلة نوعية في بنية النظام التربوي، معرباً عن تقديره للطلبة وللحركة العالمية للدفاع عن الأطفال على هذه المبادرة النوعية.

 كما استقبل صيدم، اليوم، رئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية المطران منيب يونان؛ بهدف مناقشة عدد من القضايا التربوية المشتركة.

وحضر الاجتماع: مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح، ومدير التربية والتعليم في المدارس اللوثرية د. تشارلي حداد.

ورحب الوزير بالضيف يونان، مشيداً بدوره التربوي والمجتمعي والإنساني على المستوى المحلي والعالمي، معرباً عن شكره وامتنانه للمدارس اللوثرية على اهتمامها وحرصها على رفد طلبتنا بالقيم والمعارف والخبرات وغيرها من الفعاليات التي تسهم في خدمة القضايا المشتركة.

بدوره، أكد يونان ديمومة الشراكة والتعاون مع وزارة التربية وقيادتها في المجالات المختلفة، معرباً عن شكره للحكومة الفلسطينية ووزارة التربية على جهودها المبذولة في سبيل تحديث وتطوير المناهج التعليمية؛ بما يضمن تشجيع الطلبة على قبول الآخر، وتعزيز مهارات التفكير الناقدن، وتعلم تاريخ القضية الفلسطينية وغيرها من المحاور المهمة.

وقيع اتفاقية تعاون مع القنصل البلجيكي لدعم القطاع التعليمي:    

الى ذلك، وقع الوزير صيدم، اليوم، اتفاقية تعاون، مع القنصل البلجيكي العام في فلسطين برونو يانز، بقيمة 9 ملايين يورو؛ لدعم اتفاقية التمويل المشترك الخاصة بتمويل نشاطات خطة الوزارة الاستراتيجية الثالثة.

 وتتضمن هذه الاتفاقية دعم قطاعات مهمة في مجال نوعية التعليم وجودته، والتعليم المهني والتقني، والمناطق المهمشة والمصنفة (ج) وغزة، والنظام التعليمي. 

وفي هذا السياق، أعرب صيدم عن شكره وتقديره لدعم الحكومة البلجيكية وشعبها الصديق للتعليم في فلسطين والذي يعكس مدى الاهتمام والحرص لتطوير التعليم وخدمة الأطفال في كافة المناطق، موضحاً أن هذا الدعم يجسد الشراكة الفاعلة ويبرهن على القناعات الراسخة بمواصلة الجهود المشتركة خاصة في مجال التعليم المهني والتقني الذي يعد واحداً من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية.

من جهته، أكد يانز أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في سياق التعاون والشراكة بين بلجيكا وفلسطين ويؤكد على ضرورة مد جسور من التشبيك والتواصل لخدمة الشعب الفلسطيني سيما في الميدان التربوي، مشيراً إلى دعم بلاده للقطاع التعليمي من خلال ما يعرف بسلة التمويل المشتركة التي تشارك فيها بلجيكا بالشراكة مع دول أوروبية داعمة وشريكة للتعليم.

وحضر مراسم التوقيع الوكلاء المساعدون والمديرون العامون ومسؤولون عن المؤسسات البلجيكية الشريكة والداعمة للتعليم في فلسطين.

 

 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -