حذر مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط، اليوم الثلاثاء، من أن المواجهات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وشبان فلسطينيين في باحة المسجد الاقصى في القدس قد تشعل اعمال عنف في المنطقة.
وقال المبعوث نيكولاي ملادينوف أمام مجلس الامن الدولي إن" مثل هذه الاستفزازات الخطيرة يمكن ان تشعل اعمال عنف تتجاوز جدران المدينة القديمة في القدس".
بدوره حذر الاتحاد الاوروبي ، من اي استفزاز اثر تجدد المواجهات في المسجد الاقصى لليوم الثالث، مكررا دعوته الى الحفاظ على الوضع القائم في المسجد.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية مايا كوسيانسيتش، للصحافيين إن تصعيد العنف (في الموقع) يشكل استفزازا وتشجيعا على الكراهية، وخصوصا خلال فترة الاعياد اليهودية ومع اقتراب عيد الاضحى لدى المسلمين.
وأضافت ان "التزام كل الاطراف الهدوء وضبط النفس هو امر ملح."
وجددت المتحدثة دعوة الاتحاد الاوروبي الى احترام صارم للوضع القائم في الاماكن المقدسة، منبهة الى ان اي تغيير في هذا الوضع ستكون له تداعيات خطيرة تزعزع الاستقرار، الامر الذي عبرت عنه ايضا الولايات المتحدة والامم المتحدة.
وعربيا، ادان وزير الشؤون الخارجية التونسي السيد الطيب البكوش، ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك, والمدافعون عنه, في مدينة القدس من انتهاكات واعتداءات متكررة من قبل عصابات المستوطنين الاسرائيليين المدعومين من قوات الاحتلال الاسرائيلية والهادفة الى تهويده .
وجدد السيد البكوش موقف بلاده الداعم والمساند والمؤيد للقضية العادلة لشعب فلسطين, وللخطوات التي يقوم بها الرئيس محمود عباس على كافة الاصعدة من أجل حشد الدعم للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال حفل وداع أقامه السيد البكوش بمقر وزارة الشؤون الخارجية التونسية بالعاصمة تونس ظهر اليوم الثلاثاء, بمناسبة انتهاء مهام عمل السفير الفلسطيني سلمان الهرفي بتونس, أشاد خلاله بما حققته قضية شعب فلسطين من انتصار برفع علم فلسطين على منبر الامم المتحدة بنيويورك وفوق أروقة الامم المتحدة ومبانيها, مشيدا بالخطوة والانجاز التي يضاف الى ما تحقق سابقا من خطوات ليس آخرها انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية, وحصولها على صفة دولة مراقب غير عضو مما يسهم في تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعت منظمة التحرير الفلسطينية الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث كيفية وقف المخططات الاسرائيلية فيما دانت الحكومة الفلسطينية اقتحام المسجد الاقصى معتبرة اياه جريمة ارهابية
