3 اصابات احداها خطيرة في اشتباك بين الامن ومسلحين في جنين

أصيب عنصران من أجهزة الأمن الفلسطينية ومدني خلال اشتباك اندلع، مساء الثلاثاء، بين العناصر الأمنية ومسلحين في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية.

وذكرت تقارير محلية بان تجمع جماهيري في مخيم جنين، لرفض ما يجري من انتهاكات اسرائيلية في المسجد الأقصى، تحول إلى مواجهة بين مسلحين وقوات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد تبادل لاطلاق النار.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين محمود السعدي، إن ثلاث إصابات نقلت الى مستشفى "الرازي"، اثنتان منها لرجال الأمن، عقب وقوع الاشتباك في المخيم، مشيرا الى ان إحدى الاصابات في حالة الخطر، وتمكث حاليا في العناية المكثفة .

وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري انه "خلال مهرجان تضامني نصرة للأقصى في المخيم تشارك فيه الفصائل الفلسطينية كافة، تفاجأ الحضور باطلاق نار في الهواء، فوصلت الاجهزة الامنية للمهرجان، وتم اطلاق النار عليها من خلف جموع المواطنين، ما ادى لاصابة اثنين من عناصرها، احدهم اصيب في رأسه ووصفت الاصابة بالخطيرة."

وأكد الضميري في تصريح صحفي ان" هناك قرار بمنع اطلاق النار في الهواء، وكذلك منع لظهور أي سلاح في الاراضي الوطنية سوى السلاح التابع للسلطة الفلسطينية وفق القانون، وبالتالي تحركت القوة لمنع اطلاق النار."

وقال"نحن مع التضامن ومع نصرة المسجد الاقصى المبارك لكن اطلاق النار في المناطق المأهولة هذا أمر محظور من حيث المبدأ. "وأشار ان قوات الامن ما زالت متواجدة في المخيم للبحث عن مطلقي النار.

وقالت مصادر محلية ان 5 مسلحين كانوا يقفون على مقربة من المسجد الكبير في المخيم اثناء المهرجان، وبدأوا بإطلاق النار في الهواء فور انتهاء المصلين من اداء صلاة العشاء، وأعقب ذلك اقتحام الأجهزة الأمنية للمخيم والاشتباك مع المسلحين.

وفي تعقيب على الحادث ، قالت حركة حماس انها " تدين إطلاق قوات أمن السلطة النار باتجاه مسيرة في جنين خرجت نصرة للمسجد الأقصى".

واعتبر الناطق باسم الحركة في قطاع غزة سامي أبوزهري في بيان صحفي أن" هذه الممارسات دليل على تورط السلطة وأجهزتها في تمرير مخطط تقسيم المسجد الأقصى."حسب قوله

ودعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني إلى عدم الاستجابة لما وصفها بمارسات السلطة وأجهزتها، والاستمرار في فعاليات نصرة الأقصى.كما قالت

المصدر: جنين - وكالة قدس نت للأنباء -