ذكرت تقارير عبرية، الليلة، بان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو سيزور غدا الاربعاء "اماكن حساسة" في القدس المحتلة دون ان تحدد هذه الاماكن.
وقالت صحيفة "معاريف" ، أن نتنياهو قرر زيارة أماكن حساسة (لم تحدد) في القدس الشرقية، ما يوحي بان ذلك قد يشمل الحرم القدسي الشريف (المسجد الاقصى) الذي يعتبر من اشد الاماكن حساسية في القدس.
ونقلت الصحيفة عن مكتب نتنياهو أنه سيزور مناطق مختلفة في القدس المحتلة "ليراقب عن كثب التدابير الأمنية" التي ستتخذ بدءا من الليلة لمواجهة ما وصفتها بأعمال الشغب" في المدينة ومحيط الحرم القدسي.حسب الصحيفة
وهذا وقال موقع "404" العبري ان الزيارة ستتم غدا، فيما قالت الصحيفة بأنها ستتم خلال الأيام المقبلة دون تحديدها.
وأشارت "معاريف" إلى أن نتنياهو عقد هذه الليلة اجتماعا طارئا لقيادات أمنية وسياسية وقضائية لتحديد العقوبات السريعة التي يمكن فرضها على راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة.
وقال نتنياهو على هامش الاجتماع "سنقوم بكل الإجراءات الممكنة لإعادة السلام إلى القدس وضواحيها"، مضيفا "لا بد من اتخاذ إجراءات قانونية سريعة لتعزيز الردع.
وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعلنت مساء اليوم عن الزج بالمئات من عناصر الشرطة والامن الى مدينة القدس للتصدي للمواجهات التي تفجرت في المدينة اثر اقتحامات المستوطنين المتتالية للمسجد الاقصى .
وأمر القائم باعمال المفتش العام لشرطة الاحتلال الاسرائيلي الميجور جنرال بنتسي ساو بمواصلة "تعزيز لواء القدس" بالمئات من افراد الشرطة يوميا دون تحديد اجل لذلك.
جاء ذلك في ختام جلسة ترأسها الميجور جنرال ساو لتقييم الاوضاع اثر تصاعد المواجهات في الاقصى لليوم الثالث بعد سلسلة الاقتحامات الاخيرة التي تعرض لها المسجد المبارك من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
وحسب الاذاعة الاسرائيلية فقد اكد الميجور ساو ان الشرطة "لن تدخر جهدا بالوسائل والقوات كلما اقتضت الضرورة ذلك".
واشار الى انه امر ايضا بـ "تكثيف المساعي على الصعيد الاستخباراتي" بهدف القاء القبض على الذين يشاركون في المواجهات.
وشهدت باحات المسجد الأقصى منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء مواجهات لليوم الثالث على التوالي بين عشرات المواطنين الفلسطينيين والمصلين وشرطة الاحتلال اثر عدة اقتحامات نفذها المستوطنون للمسجد بحماية الشرطة الاسرائيلية.
