أبو مازن يهدد مقربين من التشويش على جلسة الوطني

كشفت مصادر مطلعة، بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) هدد بتنفيذ ما وصفتها بمرحلة " قص الأجنحة" لمسؤولين نافذين في السلطة الفلسطينية يعملون على التشويش على سير دورة المجلس الوطني الفلسطيني حال تم إنعقادها خلال الفترة القادمة، مهدداً إياهم " بالفصل من كافة المناصب القيادية في السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ " وكالة قدس نت للأنباء" إن تهديد الرئيس عباس هذا جاء بعد ورود معلومات حول نية قيادات في السلطة الفلسطينية الإنقلاب على الخطوات التي إتخذها أبو مازن دون التشاور مع قادة حركة فتح" حسب قولها، مضيفة " بأن الرئيس عباس كان جاداً عندما أبلغ مقربين منه بأنه سوف يبدأ بمرحلة " قص الأجنحة" وتقليص صلاحيات مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية."

وأضافت المصادر" بأن الفترة الأخيرة شهدت حالة من المشادات الكلامية بين العديد من المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية وهم قادة في حركة فتح حول الخطوات "احادية الجانب" التي إتخذها الرئيس أبو مازن بإختيار صائب عريقات أمينا لسر اللجنة التنفيذية إضافة الى نيته تعيينه نائبا له خلال إنعقاد المؤتمر العام السابع للحركة المزمع إنعقاده تشرين الثاني القادم.كما قالت

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون قد أعلن في التاسع من ايلول الجاري، عن تأجيل موعد دورة المجلس الوطني الفلسطيني والتي كان من المقرر انعقادها  في رام الله منتصف الشهر ذاته، لانتخاب لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير بعد استقالة عشرة من اعضائها بينهم الرئيس عباس.

وقال الزعنون بمؤتمر صحفي عقده في رام الله  حينها أن هذا القرار "أتى لإتاحة الفرصة لانعقاد اللجنة التحضيرية للإعداد لدورة عادية للمجلس في مدة أقصاها ثلاثة أشهر بناء على طلب من اعضاء اللجنة التنفيذية"، فيما قالت تقارير صحفية أن جملة من الضغوط الخارجية (عربية ودولية)، إضافة إلى المعارضة الداخلية وخاصة في حركة فتح لعقد الاجتماع كانت وراء قرار التأجيل.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -