قناة: أعضاء كنيست عرب في عمان للقاء الملك عبدالله بخصوص الأقصى

قالت قناة " i24news " الاسرائيلية ان وفد من أعضاء الكنيست العرب توجه يوم السبت الى العاصمة الأردنية عمان للقاء الملك عبد الله الثاني بخصوص أحداث المسجد الأقصى.

ونقلت مراسل القناة الإسرائيلية التي تبث بعدة لغات عن مصادر موثوقة أن "الزيارة تأتي بدعوة من الملك عبدالله الثاني والذي يبدو أنه سيستشير أعضاء الكنيست العرب بخصوص الخطوات المقبلة حول التصعيد الأخير في المسجد الأقصى واقتحامات الشرطة الإسرائيلية للمسجد."

وتجددت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلة وفي العديد من المناطق في الضفة الغربية على مدار الأيام الماضية على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى المبارك. واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلة حيث ساد التوتر وسط انتشار أمني كثيف منذ الاثنين الماضي.

وتشمل بعثة أعضاء الكنيست كل من: أحمد الطيبي وأسامة السعدي وجمال زحالقة وطلب أبو عرار وعايدة توما سليمان.

ويتواجد رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست  أيمن عودة هناك أيضا، ولكن لا تأكيد أنه جزء من أعضاء الكنيست الذين سيلتقون بالعاهل الأردني.حسب القناة

ويلتقي الملك الأردني بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يزور الأردن أيضا ويتداول معه بخصوص الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى.

ويعقد البرلمان الإسرائيلي - الكنيست – يوم الاثنين جلسة طارئة واستثنائية لمناقشة التصعيد الأخير والمواجهات في المسجد الأقصى.

وكان العاهل الأردن قد حذّر قبل أيام قليلة خلال استقبال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن أي "استفزاز جديد" في القدس سيؤثر على العلاقات بين الأردن وإسرائيل وذلك بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية الاثنين الماضي في المسجد الاقصى في القدس المحتلة.

قال الملك عبد الله الذي كان يتحدث باللغة الانجليزية إن "أي استفزاز جديد في القدس سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل". وقالت الشرطة الاسرائيلية إن الاشتباكات بدأت عندما قام شبان فلسطينيون برشق عناصر الأمن بالحجارة.

وتسود حالة التوتر في المسجد الأقصى في اعقاب اقتحام الشرطة الإسرائيلية وجماعات يهودية المسجد عبر باب المغاربة، حيث داهمت المسجد القبلي واعتقلت عدد من الشبان المتواجدين هناك.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس. ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط البراق الذي يقع أسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي "الهيكل" الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الاماكن لديهم.حسب زعمهم

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -