ذكرت تقارير اعلامية عبرية، فجر الاثنين، ان صارخ اطلق من قطاع غزة انفجر في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل، في حين شهدت أجواء القطاع تحليق مكثف لطائرات حربية على ارتفاعات منخفضة، ما ينذر بنيتها تنفيذ غارات على اهداف فلسطينية.
وجاء في التقارير ان" صاروخ أطلقه مسلحون من القطاع وسقط في منطقة مفتوحة ضمن نطاق المجلس الإقليمي "حوف أشكيلون" دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار".
فيما قالت، مصادر محلية في القطاع، إن طائرات حربية اسرائيلية من نوع "إف16 " تجوب الأجواء بين الفينة والأخرى منذ ساعات الفجر، وتحلق على ارتفاعات منخفضة، وتطلق بالونات حرارية في الأجواء، ما يثير حالة من الخوف في صفوف السكان.
هذا ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ من قطاع غزة ، في حين تبنت جماعات سلفية متشددة مطلع الأسبوع الحالي اطلاق عدة صواريخ من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع ، ردا على الاعتداءات اليهودية المستمرة بحق المسجد الأقصى والمدينة المقدسة ، كما قالت في بيان صدر عنها.
وعلى اثر ذلك، اغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية على مواقع تدريب تابعة للجناح المسلح لحركة لحماس التي تدير قطاع غزة، وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان حماس "مسؤولية عن إطلاق 4 صواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل، سقط منها صاروخان في الأراضي الفلسطينية بغزة."
واعلنت مصادر رسمية في اسرائيل، يوم الاحد، عن نصب الجيش الاسرائيلي، بطارية جديدة ضمن منظومة "القبة الحديدية" في منطقة "نتيفوت" جنوب إسرائيل المحاذية للحدود مع غزة، لإسقاط صواريخ من المحتمل أن توجه ضد أهداف إسرائيلية، على خلفية تكرار إطلاق الصواريخ من القطاع.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الجيش نصب بطارية تابعة لمنظومة "القبة الحديدية"، في منطقة "نتيفوت" المتاخمة لقطاع غزّة، "تحسبا لأي طارئ".
وأضافت إذاعة الجيش "جاءت عملية نشر البطارية، بعد قيام مجموعات مسلحة بإطلاق عدّة صواريخ على جنوبي إسرائيل في الأيام الماضية".
من جهتها، ادعت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن "حركة حماس، أرسلت خلال الساعات الماضية، رسالة تهدئة لإسرائيل، عبر وسطاء، وأنها أعربت من خلال رسالتها، عن عدم رغبتها بـ"تصعيد الوضع الأمني".
