قال مدير نادي الأسير في القدس المحتلة ناصر قوس، اليوم الاثنين، إن سلطات الإسرائيلية، تشن حملات اعتقال واسعة بحق الأطفال المقدسين منذ أيام. وأضاف بأن إسرائيل تنوي فرض غرامات على هؤلاء الأطفال تصل إلى حد 100 الف شيكل، ضمن سياسة تشديد العقوبات على الأطفال وخاصة ملقي الحجارة بالقدس.
وذكر أن حصيلة الأطفال التي جرى اعتقالهم، منذ صباح اليوم، حتى اللحظة بلغ 25 طفلاً كان أخرهم اعتقال أربعة أطفال ظهر اليوم، عند منطقة باب العامود ولا تتجاوز أعمارهم الـ 12 عاماً.
وأوضح قوس خلال حديثه للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين)، أن المواطنين المقدسين وخاصة الأطفال يتعرضون إلى هجمة شرسة على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أن وتيرة الاعتداءات ترتفع وتتسع يوماً بعد يوماً.
وأشار قوس إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع سياسية ممهنجة خلال اعتقاله للأطفال، بهدف منعهم من التصدي لانتهاكاته بحق المسجد الأقصى المبارك، قائلاً:"الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تفرض سيطرتها على مدينة القدس بشكل تام"، مؤكداً أن المقدسين وفي مقدمتهم الأطفال يدفعون وحدهم عن الأقصى.
بدورها أدانت حكومة الوفاق الوطني، اليوم الإثنين، حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في القدس المحتلة.
واعتبرت الحكومة، أن استمرار حملة الاعتقالات، وتشريع حرية إطلاق النار لقوات الاحتلال لقتل المواطنين العزل، والممارسات العنصرية الأخرى، دليل إضافي على رغبة الحكومة الإسرائيلية بتصعيد الأوضاع في الأرض الفلسطينية والمنطقة بأسرها.
وشددت على ضرورة وقف الحكومة الإسرائيلية لإجراءاتها التصعيدية على الأرض، والتي تُكَذّب ما تتحدث عنه من حرصها على تهدئة الأوضاع، والتي تأتي في ظل الدعوات الدولية المتلاحقة لوقف التصعيد والعنف الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك والقدس.
