الجهاد الإسلامي تطالب الفصائل بإعادة تقييم التهدئة

طالبت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، فصائل المقاومة الفلسطينية، بإعادة تقييم التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي عقب تنفيذه جريمة قتل الشاب الفلسطيني ضياء عبد الحليم محمود التلاحمة(21 عاما)، عند مفرق خرسا جنوب بلدة دورا جنوب الخليل، وإصابة فتاة بجروح خطيرة، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات الاحتلال عند مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل.

وقال القيادي في الجهاد أحمد المدلل: "أمام حالة الحرب التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا مطلوب منا كفلسطينيين التوحد لمواجهة هذا الاجرام والتعالي على الانقسام الذي يعطي الغطاء للاحتلال الإسرائيلي للامعان في جرائمه ضد الشعب الفلسطينيين"، مؤكداً لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الوحدة اليوم حاجة ضرورية أكثر من أي وقت مضي.

وأكد المدلل أن التهدئة مع إسرائيل ليست مقدسة ولن تكبل أيدي المقاومة الفلسطينية، مبيناً أن عدة تصريحات صدرت مؤخر من قيادات في فصائل المقاومة جري عبرها التأكيد على أن التهدئة ليست سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، مشيراً إلى أن رده العنيف سيكون على الإسرائيليين وبالإجماع الفلسطيني.

وذكر المدلل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مطالب خلال هذه الاوقات بالدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليجمع الكل الفلسطيني لايجاد استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الاحتلال.

ووصف القيادي في الجهاد أحمد المدلل، جريمة الخليل، بأنها تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي، الذي يستعمل ترسانته العسكرية ضد فلسطينيين عزل من السلاح، معتبراً ما جري يأتي في سياق جريمة الحرب التي يشنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضد الشعب الفلسطيني لكسر إرادتها من التصدي لما يجري بالأقصى.

وتوقع القيادي المدلل أن تتسع رقعة المواجهات في الضفة الغربية عقبة جريمة الخليل، قائلاً: "الضفة على حافة الانفجار في وجه العدو"، مضيفاً: "طالما أن محاولات تقسييم الأقصى من قبل الإسرائيليين قائمة، فإن ذلك يعنى أن انتفاضة الفلسطينيين بالضفة العربية بدأت بالاشتعال، ولا يمكن للاحتلال في أي حال من الأحوال ايقافها". 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -