صور.. شل حركة المقدسيين في وقفة عرفة

حولت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم، مدينة القدس لثكنة عسكرية مغلقه بالمتاريس الحديدية والأسمنتية التي نصبت على المداخل والشوارع المؤدية للبلدة القديمة، لعرقلة وصول المصلين الى المسجد الأقصى المبارك لممارسة الشعائر الدينية الاسلامية بوقفة عرفة (غدا الاربعاء) والذي يصادف ايضا يوم "عيد الغفران" اليهودي.

وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، بأن قوات الاحتلال منعت المواطنين المقدسيين من الرجال الذين تقل اعمارهم عن 40 عاما من اداء صلاتي المغرب والعشاء في المسجد الاقصى، كما كان مع فرائض صلاتي الظهر والعصر، حيث تم  تشديد الاجراءات الامنية منذ ساعات الصباح الباكر على ابواب الاقصى وخاصة المفتوحة امام المصلين وهي ابواب: الأسباط والسلسلة وحطه والمجلس.

وحسب مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" فقد أضطر المقدسيين من اداء صلوات العصر والظهر والمغرب والعشاء  بالقرب من ابواب المسجد الاقصى المبارك، فيما سمحت قوات الاحتلال اليوم بدخول 150 متطرف يهودي لباحات الاقصى لأداء صلواتهم التلموديه.

وذكرت بان قوات الاحتلال نصبت المتاريس الحديدية بالقرب من باب العامود( بوابة دمشق)، وباب الاسباط، وباب الخليل، وفي شارع نابلس، وشارع الشيخ جراح، لتسهيل حركة المتطرفين اليهود وتأمين واقتحامهم لباحات الاقصى لاداء شعائرهم التلمودية، في الوقت الذي شلت فيه حركة المسلمين المقدسيين اثناء التوجه للأسواق لاتمام التجهيزات لاستقبال عيد الاضحى المبارك الذي صادف يوم بعد غد الخميس، حيث حاصرت مداخل بلداتي العيسوية  وجبل المكبر بإغلاقها بشكل تام بالمتاريس الحديدية والاسمنية.

ويقول احد التجار المقدسيين لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" إن "قوات الاحتلال شلت الحركة وعرقلة المقدسيين من الوصول للشراء مما يضعف الحركة التجارية وخاصة بان المحلات تعتمد على المناسبات الدينية للمسلمين والمسيحيين" مضيفا " كل عام سلطات الاحتلال تتعمد التنغيص على المقدسيين بكافة السبل والطرق من اجل تسهيل وحماية المستوطنين."

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -