"الحريديم" الأكثر كرهاً من الإسرائيليين يليهم اليساريون فالعرب

أظهر استطلاع واسع لرأي الإسرائيليين عن مدى تقبّل الآخر، اتساع الاستقطاب بين شرائح المجتمع وشبه انعدام التجانس بين العلمانيين والمتدينين، أو بين اليهود والعرب، وبين فئات مختلفة كثيرة.

وجاء المتدينون المتشددون "الحريديم" في المرتبة الأولى على لائحة "أكثر الفئات المكروهة" لدى الإسرائيليين، إذ قال 32 في المئة منهم أنهم لا يستطيعون تقبّل "الحريديم". تلاهم في المرتبة الثانية "اليساريون" (28 في المئة)، فالعرب في إسرائيل في المرتبة الثالثة (21 في المئة)، ثم المستوطنون في أراضي عام 1967 (18 في المئة). وجاء "العلمانيون" في المرتبة الأولى على لائحة "الفئات الأكثر قبولاً" (52 في المئة)، تلاهم "اليمينيون" (36 في المئة)، فالمتدينون اليهود (غير الحريديم)، والمهاجرون من إثيوبيا (33 في المئة).

وقال 44 في المئة من اليهود أنهم ليسوا مستعدين للسكن بجوار عرب في مقابل 54 في المئة يقبلون بذلك. وأعلن حوالى 20 في المئة من اليهود رفضهم تلقي العلاج من طبيب عربي، في مقابل استعداد 78 في المئة لذلك. ورفض 36 في المئة أن يدرس أبناؤهم في صفوف تضم عرباً، في مقابل استعداد 62 في المئة على ذلك. وأعلن 78 في المئة رفضهم أن يتزوج أبناؤهم أو بناتهم بعرب.

في المقابل، قال 24 في المئة من العرب أنهم مستعدون للسكن بجوار يهودي، و91 في المئة يقبلون بتلقي العلاج من طبيب يهودي، و71 في المئة يوافقون على أن يتعلم أبناؤهم في صف واحد مع اليهود، في حين رفض 14 في المئة الفكرة. وقال 67 في المئة أنهم لا يوافقون على زواج أبنائهم بيهود، في مقابل 10 في المئة يقبلون بذلك.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -