قال مصدر فلسطيني مطلع في رام الله إن "القنبلة" التي أعلن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أنه سيفجرها في خطابه بالأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي، لن تتضمن "بأي حال حل السلطة، لكنها ستحذر من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى انتهاء دور السلطة وبدء دوامة عنف جديدة".
وأضاف المصدر قي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن "الخطاب لم يكتب بشكله النهائي بعد، وأن أفكارا متعددة يمكن أن يتطرق إليها الرئيس، ضمنها تحميل إسرائيل مسؤولياتها كقوة محتلة عبر إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال".
وحذر أبو مازن أمس من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، محملاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصعيد الأخير في القدس المحتلة.
وقال أبو مازن بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بارس، قبيل التوجه الى موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلادمير بوتين إن "ما يحصل خطير جدًا، وأحث نتنياهو على وقف الصدامات التي قد تؤدي إلى الفوضى واندلاع انتفاضة لا نريدها".
من جانبه، قال جهاد الخازن، الكاتب الصحفي بجريدة "الحياة" اللندنية، في مقال نشره اليوم إن أبو مازن ابلغه خلال لقاء في باريس بان "خطابه مكتوب إلا أنه لا بد أن يخضع لتعديل أو زيادة أو نقصان بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل موعد خطاب فلسطين ( بالأمم المتحدة) "، مشيرا الى ان (أبو مازن) وعده بأن يسلمه نسخة من النص النهائي قبل إلقائه.
